top of page

ببالغِ الحزن والأسى العميق، بلغني النبأ الجلل بوفاة المغفور له بإذن الله أبو الأمين برهان طاهر الأمين، رحمه الله رحمةً واسعة.

  • tvawna1
  • Oct 10, 2025
  • 2 min read

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ، وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾

(سورة البقرة: 155 – 157)

وقال تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾

(سورة آل عمران: 185)

وقال تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

(سورة الفجر: 27 – 30)

ببالغِ الحزن والأسى العميق، بلغني النبأ الجلل بوفاة المغفور له بإذن الله أبو الأمين برهان طاهر الأمين، رحمه الله رحمةً واسعة.

عرفته منذ خمسينيات القرن الماضي، وكان رحمه الله مثالاً للأخلاق الرفيعة والسمت الحسن، طيب المعشر، دمث الخلق، كريم النفس، حكيم الرأي، ومتدينًا ورعًا.

منذ شبابه عُرف بالاستقامة والأمانة، مما جعله موضع ثقة واحترام بين الناس، فكان ناجحًا في تجارته وأعماله كافة، لأن الصدق والإخلاص كانا عنوان مسيرته.

كان رحمه الله جميل الطلعة، صبوح الوجه، هادئ الطبع، صبورًا ومثابرًا، محبًا لفعل الخير، لا يحب التفاخر ولا القيل والقال، ويحرص على البساطة والعفة.

كان يسعى لمساعدة المحتاجين في صمتٍ وتواضع، يقضي حوائج الناس دون أن يُشعرهم بالمنة، فإذا علم أن أحدهم في ضيقٍ بادر بالعون والسند، جزاه الله خير الجزاء وجعل ذلك في ميزان حسناته.

المغفور له بإذن الله هو والد كلٍّ من الأمين وسراج، أطال الله في أعمارهم، ووالد المغفور له بإذن الله سليمان برهان طاهر الأمين.

إلى جنات الخلد يا أبا الأمين، يا صاحب السيرة العطرة والخلق الحميد.

فقدك جلل ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله ورسوله:

(إنا لله وإنا إليه راجعون)

وإنا لفراقك يا أبا الأمين، يا طيب الذكر لمحزونون.

اللهم اغفر له وارحمه، وعافِه واعفُ عنه، وأكرم نُزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة.

اللهم جازه بالحسنات إحسانًا، وبالسيئات عفوًا وغفرانًا، ولقِّه برحمتك ورضاك، وتغمَّده بواسع رحمتك آناء الليل وأطراف النهار، يا أرحم الراحمين.

اللهم انقله من ضيق اللحود والقبور إلى سعة الدور والقصور، في سِدرٍ مخضود، وطلحٍ منضود، وماءٍ مسكوب، وفاكهةٍ كثيرة لا مقطوعةٍ ولا ممنوعة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

اللهم ألهم آله وذويه وأبناءه وبناته وأحفاده وأرحامه ومحبيه وجيرانه الصبر والسلوان وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

بقلم الاستاذ / عيسى سيد محمد

 
 
 

Comments


bottom of page