top of page

إثيوبيا تتهم إريتريا بتمويل تحالف الجماعات المسلحة الجديد

tvawna1
9 hours ago
2 min read

إرم نيوز / 23 سبتمبر 2026،



اتهمت الحكومة الإثيوبية إريتريا بتقديم دعم مالي لتحالف جديد يضم سبع جماعات معارضة ومسلحة، في تطور يضيف بُعداً إقليمياً إلى تحالف أعلن مؤخراً عن هدفه الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.


وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء آبي أحمد، بيلين سيوم، إن الجماعات السبع كانت تتعاون فيما بينها قبل الإعلان الرسمي عن تشكيل "تحالف القوات الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء"، زاعمة أن هذا التعاون يحظى بتمويل من إريتريا.


وفي تصريحات لوكالة رويترز، قالت بيلين إن الإعلان عن التحالف يعكس ما كانت الحكومة الإثيوبية تتحدث عنه في السابق بشأن وجود تعاون بين هذه الجماعات، إلى جانب حصولها على دعم خارجي.


وجاءت الاتهامات بعد الإعلان الرسمي عن التحالف في 20 سبتمبر، عندما أعلنت الجماعات السبع تشكيل تحالف على مستوى البلاد بهدف إنهاء حكم حزب الازدهار وإنشاء ما وصفته بـ"حكومة انتقالية شاملة".


أخبار ذات صلة


ويضم التحالف جبهة تحرير شعب تيغراي، وحركة أمهرة فانو الوطنية، وجيش تحرير أورومو، وجبهة تحرير أوغادين الوطنية، وجبهة الوحدة الديمقراطية الثورية لعفار، وحركة تحرير شعب بني شنقول، وحركة غوموز الديمقراطية الشعبية.


تحالف يجمع خصوماً سابقين

ويضم التحالف جماعات تختلف أهدافها السياسية وخلفياتها التاريخية بشكل كبير، فيما كان بعضها في السابق على طرفي نقيض في صراعات مسلحة.


ومن أبرز الأمثلة على ذلك قوات تيغراي وقوات أمهرة، اللتان قاتلتا في صفوف متعارضة خلال الحرب التي شهدها شمال إثيوبيا بين عامي 2020 و2022.


ويضع الاتهام الإثيوبي الأخير إريتريا في قلب الجدل المحيط بالتحالف الجديد. وتقول الحكومة في أديس أبابا إن أسمرة تمول التعاون بين الجماعات المسلحة، إلا أن التقارير المتاحة علناً لم تقدم أدلة مستقلة تؤكد هذا الدعم المالي المزعوم.


وبحسب رويترز، نفت إريتريا الاتهامات الإثيوبية بأنها تقدم دعماً لجماعات مسلحة تسعى إلى زعزعة استقرار الحكومة الفيدرالية.


وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين أديس أبابا وأسمرة تدهوراً حاداً، مع تصاعد الاتهامات المتبادلة بين الجانبين.

Comments


bottom of page