يوم العلم الوطني الإرتري
- tvawna1
- Sep 17, 2025
- 2 min read

بقلم: صلاح علي احمد
24 سبتمبر 2024
(الفيسبوك)
فأرفع راياتك يا شعبي في المرتفعات الصخرية
في حقل الحنطة مخضرا و على الأحراش الغابية
في ساوة حيث الأرض هناك قـلاع نضـال خلفيـــة
ما عاد كفاحُك يا وطني صفحات نضال منسية
15 سبتمبر هو اليوم الذي رفع فيه العلم الوطني الإرتري في سماء العاصمة الارترية بديلا عن علم الإدارة البريطانية بعد ان تم إنزاله و ذلك بناءً على المادة ( 22) للدستور الارتري لعام 1952 - اعلانا للكيان الإرتري بحكومته التنفيذية و برلمانه الوطني المنتخب تحت سيادة الدستور الإرتري و بلغتيه الرسميتين العربي و التقرنية.
و هو العلم الذي رفعته الثورة الإرترية حين تم انزاله من الإمبراطور الاثيوبي الاقطاعي هيلي سلاسي - فأعلن الشعب الإرتري ثورته التحررية فور إطلاق القائد البطل و الرمز الوطني الشهيد حامد ادريس عواتي الرصاصة الأولى من رحم بندقيته معلنا الكفاح المسلح لجبهة التحرير الإرترية في الفاتح من سبتمبر 1961م - من جبال آدال في غرب إرتريا.
هذا العلم الذي رفعه جيش التحرير الإرتري و دخل به الجيش الشعبي لتحرير إرتريا العاصمة أسمرا يوم التحرير و رفع على سماء البلاد في جميع المدن الاريترية - و جلس خلفه حينها رئيس الحكومة الإنتقالية دكتاتور اليوم إسياس أفورقي الذي للأسف الشديد انحرف عن المشروع الوطني الإرتري العام و زيف التاريخ فأنزل هذا العلم ليرفع علم دكتاتوريته تحت مسمى الحكومة المؤقتة في 24 مايو 1993 - و القائمة الى اليوم بإسم الحكومة المؤقتة - كما قال أحد السودانيين أطول حكومة مؤقتة في التاريخ( 30 عاما ) و ما زالت مستمرة بالنهج الاقصائي و التصفية الدموية و إعلان الحروب التي طالت بعدائها كل دول الجوار: اليمن السودان إثيوبيا و جيبوتي.
و ها هي دولة الدكتاتور أفورقي تمارس كل ممارسات الإمبراطور هيلي سلاسي و الإحتلال الإثيوبي إذ:
= أنزل العلم الارتري الوطني و رفع علم دكتاتوريته.
= ألغى الدستور الإرتري المصدق لعام 1997
= ألغى اللغة الرسمية العربية و التقرنية - و تقرن البلاد
= الغى المجلس الوطني الارتري( البرلمان)
= ألغى قوانين الاحزاب و لجنة الأحزاب بعد أن اعتقل رئيسها.
ولكن غدا ستشرق الشمس للجميع و سنرفع العلم الوطني الإرتري من جديد فوق سماء الوطن بنهاية ظلام الدكتاتورية و رايتها الدموية.
فإرتريا الحبلى تلد الثوار
والمواقف يصنعه الأحرار
وليلة الزنزانة يتلوه نهار.
=*=* انظروا في اول التعليق كيف جلس رئيس الحكومة الإنتقالية في أسمرا و خلفه العلم الإرتري الوطني و التاريخي الذي غيره بمزاجه الإنفرادي فيما بعد.
فالارض بعد التحرير.... فمن الذي سمح له أن يغير العلم ويرفع اليوم راية دكتاتوريته..!!؟






Comments