top of page

واشنطن تقترب من إريتريا والخليج يعود إلى حافة حرب شاملة

  • tvawna1
  • 2 minutes ago
  • 3 min read

الثلاثاء, 12 مايو 2026

واشنطن تقترب من إريتريا والخليج يعود إلى حافة حرب شاملة قال تحليل نشرته مجلة "فن الحكم المسؤول" للكاتب الفاضل إبراهيم إنّ "في ظل إغلاق مضيق هرمز، تسعى الولايات المتحدة - وفق تقارير - إلى تطبيع العلاقات مع دولة إريتريا. إلا أن هذه الخطوة قد تضعها أيضًا في موقع منافسة مع أطراف إقليمية أخرى".


وأضاف التحليل أن "تقارير حديثة كشفت أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل بهدوء على دفع مسار تطبيع العلاقات مع إريتريا، الدولة الصغيرة الواقعة في القرن الإفريقي، والتي تمتلك شريطًا ساحليًا بطول 700 ميل على البحر الأحمر، وتقع مباشرة مقابل مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن عند مدخل مضيق باب المندب"، مشيرًا إلى أن "مع إغلاق مضيق هرمز واضطراب أسواق الطاقة العالمية، لم يعد وجود حليف على البحر الأحمر مجرد خيار، بل ضرورة استراتيجية. حيث أصبح مضيق باب المندب المنفذ الرئيسي لصادرات النفط السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، للوصول إلى الأسواق العالمية. غير أن الحوثيين وإيران لوّحوا بإمكانية إغلاق هذا الممر أيضًا، ما يرفع احتمال إغلاق أهم نقطتي اختناق بحريتين في العالم في وقت واحد، وهو ما دفع صناع القرار في واشنطن إلى التركيز على إريتريا وساحة البحر الأحمر بشكل أوسع".


وأوضح التحليل أن "مصر تلعب دور الوسيط في هذا التقارب، مدفوعة بمصالح اقتصادية وأمنية، أبرزها تأثرها الكبير بتراجع إيرادات قناة السويس، إضافة إلى صراعها الاستراتيجي مع إثيوبيا حول سد النهضة. وتسعى القاهرة إلى توظيف التقارب الأمريكي - الإريتري ضمن استراتيجية أوسع للضغط على أديس أبابا".


ويرى التحليل أن "واشنطن تواجه معضلة بين مصالحها الاستراتيجية وقيمها المعلنة، نظرًا لسجل إريتريا السيئ في حقوق الإنسان، فضلاً عن مخاطر أن يُفسَّر هذا التقارب كاصطفاف ضد إثيوبيا، الشريك الإقليمي المهم".


وخلُص التحليل إلى أن "هذه الخطوة قد تزيد التوتر في القرن الإفريقي، خاصة مع تصاعد الخلافات بين إثيوبيا وإريتريا واحتمالات اندلاع صراع جديد، لكنه يشير أيضًا إلى فرصة أمام الولايات المتحدة للعب دور موازن إذا أحسنت إدارة علاقاتها مع جميع الأطراف."


إلى ذلك اعتبر تقرير نشرته صحيفة "ذا ستريتس تايمز" للكاتب جوناثان إيال أن "الخليج عاد إلى حافة حرب شاملة، بعدما أطلقت إيران عدة صواريخ كروز وهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية في الإمارات العربية المتحدة، فيما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«محو إيران من على وجه الأرض» إذا وسّعت هجماتها ضد السفن الأمريكية".


وأضاف التقرير أن "هذا التصعيد يُعد الأخطر منذ بدء وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل. ورغم رغبة الطرفين في تجنب مزيد من التصعيد، تشير الاشتباكات الأخيرة إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لم يعد خيارًا قابلًا للاستمرار لأي منهما، مشيرا إلى أن "الأمر قد لا يستغرق سوى أيام قليلة قبل أن يتراجع أحد الطرفين ويقبل بتسوية، أو أن يعود الجانبان إلى حرب عالية الكثافة. فالوقت ينفد، والخيارات الاستراتيجية باتت محدودة للغاية".


ويرى الكاتب أن "الصراع تحوّل إلى اختبار إرادات، حيث يسعى كل طرف إلى إنهاك الآخر بمرور الوقت والإصرار. وفي هذا السياق، لعبت باكستان دور «صمام أمان» عبر عرض الوساطة، ما أتاح للطرفين اختبار الحلول السياسية. غير أن هذا التوازن الاستراتيجي الهش بدأ ينهار سريعًا لسببين رئيسيين:


أولًا، اتساع الفجوة السياسية بين الطرفين؛ إذ ترفض إيران مناقشة برنامجها النووي وتصرّ على حصر التفاوض في مضيق هرمز، وهو ما تعتبره واشنطن موقفًا متشددًا يعيق أي تسوية.


ثانيًا، تدهور الاقتصاد الإيراني بشكل خطير نتيجة الحصار الأمريكي، ليس فقط بسبب خسارة عائدات النفط، بل أيضًا بسبب أزمة تخزين النفط غير المباع، ما قد يضطر طهران إلى إغلاق آبارها النفطية بتكلفة عالية ومخاطر طويلة الأمد.


ولفت التقرير إلى أن "الولايات المتحدة تحاول كسر سيطرة إيران على مضيق هرمز عبر تحركات بحرية جديدة، بينما تلجأ إيران لضرب أهداف في دول الخليج - مثل الإمارات - لإيصال رسالة مفادها أن منعها من تصدير النفط سيقابله تعطيل صادرات الآخرين".


وخلُص إلى أن "الطرفين باتا مقتنعين بأن الوضع الحالي لم يعد يخدم غرضهما، ويجب كسره من خلال مبادرة عسكرية ما". المصدر>>>>>

Comments


bottom of page