ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، بلغني نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى ابن خالي العزيز، أبو عثمان صالح علي جامع عثمان إدريس يقين حسب النبي،
- tvawna1
- 22 minutes ago
- 2 min read
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجُوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتهُم مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيهِم صَلَوَاتٌ مِن رَبِّهِم وَرَحمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ﴾
صدق الله العظيم.
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، بلغني نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى ابن خالي العزيز، أبو عثمان صالح علي جامع عثمان إدريس يقين حسب النبي،

الذي وافته المنية يوم السبت الموافق 10/5/2026م، بمدينة أسمرا، ووُوري جثمانه الطاهر الثرى بمسقط رأسه (دادو) بضواحي مدينة كرن يوم الأحد 11/5/2026م، وسط حضور كبير من الأهل والأرحام والجيران والأصدقاء، ومن أبناء المدن والقرى المجاورة الذين شيّعوه بمحبة صادقة وقلوب يعتصرها الألم لفقده.
كان الفقيد، رحمه الله رحمة واسعة، رجلاً فريدًا في أخلاقه وسيرته؛ عفيف النفس، قنوعًا، مهذبًا، دمث الخلق، لا يحب القيل والقال، مسالمًا لا يؤذي أحدًا، يفرض احترامه وتقديره على كل من عرفه بحسن تعامله وطيب معشره.
لم تكن الابتسامة تفارق وجهه البشوش، وكان مثالًا للبساطة والنبل ورجاحة العقل وهدوء الطبع، صبورًا مثابرًا، قليل الكلام كثير الأفعال، كريم النفس، يحمل من صفات والده المرحوم خالي علي جامع ما جعله صورةً مشرقةً له في الخلق والكرم والسيرة الطيبة، رحمهم الله جميعًا وجعل ما قدّموه في موازين حسناتهم.
والفقيد هو والد كل من: عثمان، وأحمد، وخيرية (كيربا)، وأخيار، وبخية، وفاطمة، وحرية، وحياة، وأخ كل من: جابر، وعبدالله، وسليمان، وآدم، وإدريس، وأرهيت، وزهرة، وزينب، إلى جانب أسرته الكريمة وآل يقين وآل سمرا وآل ناشح، وكل محبيه وأرحامه وجيرانه الذين أحزنهم رحيله وأوجعهم فراقه.
الفقد عظيم، والمصاب جلل، ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله ورسوله:
(إنا لله وإنا إليه راجعون)، وإنا لفراقك يا أبا عثمان لمحزونون.
اللهم ارحمه واغفر له، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقِّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واجعل من حوض نبيك ﷺ شرابه، ومن ثمار الجنة طعامه، ومن سندسها وإستبرقها لباسه، وملائكة الرحمن زوّاره، والفردوس الأعلى مأواه ومستقره.
اللهم جازه بالحسنات إحسانًا، وبالسيئات عفوًا وغفرانًا، وتغمّده بواسع رحمتك آناء الليل وأطراف النهار يا أرحم الراحمين.
اللهم انقله من ضيق اللحود والقبور إلى سعة الدور والقصور، في سدرٍ مخضود، وطلحٍ منضود، وماءٍ مسكوب، وفاكهةٍ كثيرة لا مقطوعةٍ ولا ممنوعة، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
اللهم ألهم أهله وذويه وزوجته وأبناءه وبناته وأحفاده وإخوانه وأخواته وأرحامه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء، واربط على قلوبهم بلطفك ورحمتك.
ونسأل الله أن يجعلنا وإياهم من أهل جنات النعيم، وأن يرزقنا حسن الختام والنظر إلى وجهه الكريم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بقلم الاستاذ / عيسى سيد محمد



Comments