واشنطن تدرس رفع العقوبات عن "كوريا الشمالية في أفريقيا"... والقاهرة على خط الوساطة
- tvawna1
- 20 hours ago
- 2 min read
أوضح تقرير لـ"وول ستريت جورنال" أن إدارة ترامب "تستكشف سبلا لإعادة ترتيب العلاقات مع دولة منعزلة واستبدادية تسيطر على موقع جيوسياسي بالغ الأهمية على طول البحر الأحمر، في وقت تهدد فيه إيران بخنق ممر بحري حيوي ثان على خلفية الحرب مع الولايات المتحدة".
نشرت في: 27/04/2026 / إعداد:مونت كارلو الدولية

من هي هذه الدولة؟
وقد أبلغ مسؤول كبير في إدارة ترامب، مسعد بولس، نظراءه الأجانب أن "الولايات المتحدة تهدف إلى البدء في رفع بعض العقوبات عن إريتريا"، وتأتي الخطوة الأمريكية في وقت هدد فيه الحوثيبون بإغلاق حركة الملاحة في البحر الأحمر، وسط جهود طهران لقطع التجارة عبر مضيق هرمز.
مصر تساعد في تسهيل الحوار
ووفقا للتقرير، التقى بولس، سرا برئيس إريتريا أسياس أفورقي، في أواخر العام الماضي في القاهرة. وكان الهدف من الاجتماع مناقشة تخفيف العقوبات الأمريكية وبدء حوارات رفيعة المستوى حول إعادة ضبط العلاقات الأمريكية-الإريترية.
ويوم الاثنين، التقى بولس بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة. وقال مسؤولون إن مصر تساعد في تسهيل الحوار بين الولايات المتحدة والزعيم الإريتري.
"كوريا الشمالية في أفريقيا"
وذكر التقرير أن أفورقي يحكم إرتريا منذ حصولها على الاستقلال من إثيوبيا عام 1993، وقد عزز سلطته ليؤسس واحدة من أكثر الديكتاتوريات قمعا في العالم. وقد وصفت لجان في الكونغرس إريتريا بأنها "كوريا الشمالية في أفريقيا" بسبب قمعها المنهجي للمعارضين السياسيين والحريات الدينية، فضلا عن تعذيب السجناء والتجنيد الإجباري للشباب البلاد.
وتضع منظمة "فريدوم هاوس" إريتريا وكوريا الشمالية جنبا إلى جنب كاثنتين من أكثر الدول استبدادا في العالم من حيث الحقوق السياسية والحريات المدنية.
موقع وموارد
لكن إريتريا غنية بالموارد المعدنية، ويقع ساحلها على البحر الأحمر مقابل السعودية واليمن، ويرى المسؤولون في إدارة ترامب أن المنطقة ذات أهمية استراتيجية بحيث لا يمكن للولايات المتحدة ألا تحاول إعادة فتح العلاقات مع إريتريا، رغم سجلها في حقوق الإنسان.
من جهة ثانية، إضافة إلى التحذير من سجلها الإنساني، قال مسؤولون إن إعادة ضبط العلاقات مع إريتريا قد تؤثر في صراعات ومنافسات أخرى في منطقة القرن الأفريقي التي تمزقها الحروب. وقد أثار مسؤولون أمريكيون بشكل خاص مخاوف من أن إثيوبيا تستعد لحرب مع إريتريا، في وقت تقول فيه حكومتها إن الدولة غير الساحلية لها مطالب تاريخية بسواحل إريترية.
المصدر>>>>>


Comments