top of page

ميليشيا موالية لإثيوبيا تؤكد وجود قادة "جبهة تيغراي" في إريتريا.. وأسمرة تنفي

tvawna1
11 hours ago
2 min read

قائد "قوة السلام في تيغراي" الموالية للحكومة: "قادة جبهة تحرير شعب تيغراي عبروا الحدود إلى إريتريا" أديس أبابا: أ. ف. ب.


قال قيادي في ميليشيا إثيوبية موالية للحكومة، الثلاثاء، إن قادة المتمردين في إقليم تيغراي يتواجدون حالياً في إريتريا، وهو ما سارع وزير الإعلام الإريتري إلى نفيه.

وكانت قوات "جبهة تحرير شعب تيغراي" التي حكمت الإقليم لسنوات قد شنت هجوماً ضد الحكومة الشهر الماضي، لكنها اضطرت في نهاية المطاف إلى التراجع وفقدت سيطرتها على المدن الرئيسية في الإقليم.

وأثارت المعارك مخاوف من اندلاع حرب إقليمية، لا سيما وأن المتمردين يحظون بدعم إريتريا المجاورة.

وقطعت إثيوبيا وإريتريا علاقاتهما الدبلوماسية في أكتوبر (تشرين الأول)، وسط تبادل للاتهامات.

وقال قائد ميليشيا "قوة السلام في تيغراي" الموالية للحكومة غيبريغزيابر بيني، الثلاثاء، إن "قادة جبهة تحرير شعب تيغراي عبروا الحدود إلى إريتريا".

وجاءت تصريحاته خلال حديثه إلى سكان مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، التي سيطرت عليها القوات الاتحادية في وقت سابق هذا الشهر.

وقال إن قادة الجبهة نقلوا "كمية كبيرة من المعدات العسكرية والأدوية" إلى العاصمة الإريترية أسمرة.

وسارع وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل إلى نفي تصريحات القيادي معتبراً أنها "أكاذيب".

كما نفى نائب رئيس "جبهة تحرير شعب تيغراي" أمانويل أسيفا التصريحات، وقال لوكالة الأنباء الفرنسية إن "القيادة تعمل من داخل إقليم تيغراي". وكانت الحكومة الاتحادية قد عينت غيبريغزيابر، الجمعة، ضمن إدارة مؤقتة في تيغراي، أُوكلت إليها مهمة تنظيم انتخابات في غضون ستة أشهر.

وضُمَّت إريتريا، التي كانت مستعمرة إيطالية، إلى إثيوبيا بقرار من الأمم المتحدة عام 1952 وفق صيغة حُكم ذاتي، لكّن إثيوبيا ضمتها كإقليم تابع لها عام 1962. ونالت إريتريا استقلالها في العام 1993 بعد حرب دامت 30 عاماً. وتربطها تاريخياً علاقات شديدة التوتر بأديس أبابا.

رغم ذلك، أرسل الرئيس الإريتري إسياس أفورقي الجيش الإريتري لمساندة أبي أحمد في مواجهة "جبهة تحرير شعب تيغراي" بين عامي 2020 و2022، لكن العلاقات بين الرجلين تدهورت بعد ذلك سريعاً وبشكل خطير.

وتتهم إريتريا إثيوبيا، التي تفتقر إلى منفذ على البحر، بالتخطيط لاستخدام النزاع ذريعة لغزو أراضيها والسيطرة على ميناء عصب المطل على البحر الأحمر.

وعبّر المجتمع الدولي عن قلق متزايد إزاء مخاطر اندلاع حرب جديدة في هذه المنطقة. المصدر >>>>>

Comments


bottom of page