top of page

من وقائع حفل الامسية التأبينية للفنان برخت منقستآب

  • tvawna1
  • Dec 16, 2025
  • 2 min read

بقلم الاستاذ / محمود افندي 16/12/2025

نظم الملتقى الثقافي الإريتري الأسترالي الذي يترآسه الشاعر الإعلامي/ احمد شريف ، بالتنسيق مع الجالية الارترية بمدينة ملبورن الاسترالية مساء الاحد الموافق الرابع عشر من ديسمبر الجاري ، أمسية تأبين للفنان الراحل برخت منقستآ، حضرها عدد مقدر من الارتريين المقيمين في مدينة ملبورن ، استمر التأبين زهاء الثلاثة ساعات في رحلة هادئة لمسيرة طويلة من العطاء الفني، لامست مشاعر الحضور لفنان  احتل مكانة مميزة خطف بها قلوب الثوار والجماهير ، في زمنٍ كان الحديث فيه عن الحرية دربا من الدروب المحظورة ، الا انه عبر بأغنياته المشهورة ابرزها اغنية (ملي ) و (حلاف منقدي ) التي كانت تعبر عن هموم الناس اليومية و ملامست وجدانهم ،وكانت اغنياته الاخرى أخت السلاح تصدح من داخل الاراضي المحررة آنذاك مع كوكبة من نجوم الفن الارتري في الفرق الفنية لجبهة التحرير الارترية .

كان إسماً حاضراً في البال بوصفه فنان الشعب والثوار في جبهة التحرير الارترية، مع الذين رفعوا السلاح ضد ظلم وبطش المستعمر الاثيوبي الغاشم، لكن المفارقة الصادمة كانت عندما عبّر البعض عن خيبة عميقة واتهموه بأنه تغنى في ظل استمرار الظلم والاستبداد بعودته لبلاده الاي تعيش تحت وطآة نظام الهقدف .

تخللت امسية التأبين مداخلات مسجلة وأخرى مباشرة مع عدد من الفنانين والمهتمين و المقربين من الفنان برخت خلال مسيرة النضال تحدثوا عن إسهاماته الفنية مع انها لم تخل من بعض الهنات والهمسات.. السؤال الذي كان يطرح نفسه منذ لحظة رحيل الفنان، فصل الفنان عن مواقفه وخياراته الشخصية ؟

انقسم جمهور برخت في الاجابة عن هذا السؤال فمنهم من رأى انه خذلهم ولم يقف مع قضايا المظلومين بفنه ، فعاتبوهُ في وسائل التواصل الاجتماعي شر عتاب .

وفي الجهة المقابلة وقف مدافعون عنه واضعين حجج عودته للبلاد ، ما هي سوى مواصلة لمسيرته الفنية من الداخل انطلقت من قناعته دون اي انحياز للنظام.

مهما اختلفت الآراء حول مواقف الفنان برخت التي ستظلّ اغنياته إرثا فنيا وتركة عصيّة في فن اغنية التجرينية .

 الأمسية كانت مميزة وثرية بالمداخلات المباشرة من داخل القاعة، وكذلك تلك التي كانت مسجلة اثرت سيرة ومسيرة الفنان برخت منقستآب .

كثيرة الأسماء المبدعة التي مازالت بيننا تبدع في مختلف الميادين ، لكننا اصبحنا نحتفي بهم بعد رحيلهم دون الالتفات اليهم وهم احياء بين ظهرانينا، مما يفوت التنوية بمنجزاتهم واعمالهم وادوارهم النضالية ومنحهم ما يستحقونه من الاهتمام والتقدير .




 
 
 

Comments


bottom of page