كتب جميل حمادة فلسطين منذ بضعة أيام قليلة بلغني نبأ مهم جدا، بخصوص أخي العزيز الروأئي أبوبكر حامد كهال؛
- tvawna1
- Nov 11, 2025
- 2 min read
كتب جميل حمادة فلسطين منذ بضعة أيام قليلة بلغني نبأ مهم جدا، بخصوص أخي العزيز الروأئي أبوبكر حامد كهال؛ أنه رفض وبشكل قاطع أن تقوم دار نشر عبرية بترجمة روايته الشهيرة تايتانيكات أفريقية إلى اللغة العبرية، وعندما اتصل بي ليطمئن علي، سألته عن هذا الأمر فأكده لي، حيث قدمت له دار الساقي اللندنية التي طبعت له الرواية هذا العرض، حيث رفض ابوبكر

العرض بكل حدة وتصميم، وأشار أن "دار الساقي" قد رفضت العرض اصلا؛ ولكنها أبلغته ذلك من باب العلم بالامر، فقط لا غير، خاصة وأن ابابكر حامد ينتمي بقوة وبكل الولاء للقضية الفلسطينية والقضايا العربية ذات العلاقة بالصراع مع العدو الصهيوني، وشاركه في هذا الموقف الفنان التشكيلي الليبي الكبير علي العباني. كل التحية والتقدير للاخ الحبيب ابوبكر وكذلك للفنان المتميز علي العلياني على التمسك المتواصل بالمواقف العربية الثابتة.
وفي دورة حديثنا أنا وأخي ابوبكر صديق الغربة تجاذبنا بعض حكايات الذكريات حين كان معنا في طرابلس؛ فقد كان ابوبكر مناضل عتيد ومثقف عاشق للثقافة والنضال، كنا نتحدث عن إريتريا وتحرير ارتريا وتحرير فلسطين.. وكان يعرفنا على العديد من المناضلين والمثقفين الارتريين في ليبيا؛ وكان ابوبكر كاتبا وشاعرا ارتري مثابر.. وأذكر أن أول مقابلة مهمة لي في صحيفة العرب أجراها معي ابوبكر حامد، كان الصديق الوفي والدائم أجل المثقفين الليبيين والعرب. وأذكر كيف بدأ يكتب اولى رواياته وكانت بعنوان " رائحة السلاح" حيث قام صديقنا الغالي محمود البوسيفي بنشرها على صفحات مجلة المؤتمر التي كان محمود يرأس تحريرها، ثم كتب رواية بركنتيا" التي نشرها مجلس الثقافة العام. كنا نجلس في مقهى البرلمان وكان يجلس معنا العديد من الاصدقاء مثل حسين المزداوي الصديق الحميم الوفي، وخليل البيجو، والشاعرين الراحلين ابو القاسم المزداوي والجيلاني طريبشان.. والكاتب الراحل ابراهيم حميدان، وكذلك الراحل رضوان ابوشويشة. وكذلك الصحفي والقصاص جمال الزايدي، والصحفي عبدالله موني. وكان ابوبكر كلما كتب صفحة أو صفحتين في رواية جديدة، خاصة في البداية، فيأتيني فرحا يكاد يطير من البهجة.. ويقول..هااا..ما رأيك.. اقول رائعة..ممتاز، ليت لدي إرادتك واصرارك ومثابرتك. واقول له.. ماهو راي البوسيفي وحسين فيعبر عن فرحه وامتنانه لتشجيعهما. كان يأتيني عادة مع الراحل الجميل الجيلاني طريبشان أو رضوان بوشويشة أو ٱخرين. وقبل ان يبدأ بكتابة تايتانيكات.. ونشرها على حلقات في صحيفة "اوبا" كان يجيء لنا بكل صفحة جديدة يكتبها، ونقرأها على اضواء فوانيس الشارع في مقهى البرلمان، ونضحك على بعض المشاهد والمواقف حتى النخاع، أو حتى نسقط على ظهورنا من الضحك.. وربما لم نكن نعلم بشكل ما أن هذه الرواية سوف تضرب في ٱفاق الارض، وسوف تدرس في جامعات امريكا وبريطانيا وبعض جامعات ايرلندا والدول الاسكندنافية.. كان ابنائي يسألونني دائما " وين يابا عمو ابوبكر الأرتري..ليش بطل بيجي علينا..!؟ لم نكن نعلم أن أبابكر حامد كهال كان يخطط للرحيل في هجرة غير شرعية، ونجح بعد عدة محاولات.. قلت: رحل يابوي ابوبكر، هو الآن في الدانمارك..ابوبكر أصبح روائيا مشهورا،!! يقول ابني محمد: والله.. معقول يابا.. نعم يابني معقول.. ابوبكر رجل صاحب إرادة وعزيمة صلبة.. وحلم لا ينتهي..!






Comments