top of page

عودة محبطة.. سباعي هارب يضع إريتريا في الحرج مجددًا!

  • tvawna1
  • 2 hours ago
  • 2 min read

إريترياتصفيات كأس الأمم الأفريقيةكرة قدم باسم السالمي الفريق التحريري

سجّلت كرة القدم في إريتريا عودة محبطة إلى المنافسات القارية، فعلى الرغم من أنّ منتخب بلادها حقق بداية لافتة ومشجعة في التصفيات المؤهلة لمسابقة كأس الأمم الأفريقية المقبلة، إلا أنّ الصدمة جاءت من خارج حدود المستطيل الأخضر.

وفي انطلاقة مميزة لمشواره في التصفيات القارية المؤهلة للكان المقبل، تمكن منتخب إريتريا من إزاحة منافسه إسواتيني بالفوز عليه ذهابًا خارج أرضه في ملعب "سومهلولو الوطني" بنتيجة (1-2) بتاريخ 31 مارس المنقضي، قبل أن يكرّر تغلبه عليه بهدفين من دون رد الأسبوع الماضي في المغرب، التي تعتبر الملعب البيتي للإريتريين، المحرومين من احتضان المباريات الدولية التابعة للاتحاد القاري على أراضيهم، نظرًا لعدم وجود ملاعب تستوفي الشروط المطلوبة من "الكاف".

هروب سباعي منتخب إريتريا يفتح السجلات القديمة!

العودة المحبطة لمنتخب إريتريا إلى واجهة المنافسات الأفريقية وتحديدًا من بوابة التصفيات، تمثلت في أخبار مؤكدة من معسكر المنتخب تفيد بهروب 7 لاعبين من صفوفه إلى خارج المعسكر، ونحو وجهة مجهولة حتى الآن.

خبر الاختفاء وإن كان مفاجئًا من حيث الشكل، إلا أنه ليس كذلك مضمونًا، لأنّ هذه الظاهرة المتمثلة في هروب اللاعبين، ليست غريبة عن المنتخبات الإريترية بصفة عامة، وهو الأمر الذي دفع الدولة لإصدار قرار في وقت سابق بمنع فرقها ومنتخباتها من السفر إلى الخارج، على خلفية فرار عدد من لاعبي منتخب الشباب إلى أوغندا في عام 2019.

حوادث الهروب المتكرر في منتخبات إريتريا بمختلف ألوانها، هي ما أسهم بشكل واضح في احتجاب البلاد عن مختلف المسابقات الكروية على الصعيد القاري، حيث عادت هذا العام إلى تصفيات كأس أمم أفريقيا للمرة الأولى منذ حوالي 18 عامًا، وتحديدًا منذ عام 2008.

وعرف حدث هروب اللاعبين من المعسكر الإريتري تفاعلات عدة، ولا سيما من قبل المحيطين بالمنتخب على غرار المصري هشام يكن مدرب المنتخب، والذين هم أيضًا خارج دائرته المقربة، مثل جورج جبريسيلاسي، وهو منفي إريتري يدير منظمة غير ربحية تدعم لاجئي بلاده.

وفي تصريحات لوكالة رويترز، أكد مدرب منتخب إريتريا هروب سباعي من المنتخب، مضيفًا في التفاصيل: "معظمهم لاعبون ⁠احتياطيون. لا أعتقد أنهم سيواصلون لعب كرة القدم"، في إشارة إلى كون هذا الهروب هو محاولة من اللاعبين لتحسين ظروفهم المعيشية في بلدان أخرى، بعيدًا عن الصعوبات القاهرة التي يعيشونها في بلدهم الأم.

وعلى الرغم من أنّ بعض الملاحظين أبدوا استغرابهم من حدوث هذا الأمر مع المنتخب الإريتري المتجدد كرويًا، حيث بدأ يضم في صفوفه مجموعة من اللاعبين المحترفين في دوريات خارجية معروفة، على غرار ألمانيا والنرويج والسويد وأستراليا، غير أنّ جورج جبريسيلاسي المنفي الذي غادر بلاده عام 1999 لم يكن متفاجئًا، مضيفًا في جواب يحمل روائح سياسية ونقدية لحكم الرئيس أسياس أفورقي الذي يوصف بالاستبدادي: "يحدث هذا كثيرًا. هذا يوضح الوضع الذي نعيشه في إريتريا. كنا نعتقد أن ⁠الأمور ستتغير، لكن لم يتغير شيء. أصبح الناس يائسين في بلدهم"، وختم: "هؤلاء اللاعبون فقراء. كانت هذه أول مرة يسافرون فيها بالطائرة. الأمر يتعلق بالبحث عن عمل ⁠وتحسين دخلهم".

جدير بالإشارة إلى أنّ الجانب الرسمي الإريتري لم يصدر أي ردود فعل تجاه حادثة هروب اللاعبين، لا من قبل الاتحاد المحلي لكرة القدم، ولا من وزارة الرياضة أو من أي جهة رسمية أخرى.

Comments


bottom of page