حقوقيون ونشطاء إريتريون يشاركون في الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف
11 سبتمبر 2026
شارك فريق من الحقوقيين والنشطاء الإريتريين في أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، في إطار جهود متواصلة لإيصال صوت المجتمع الإريتري وتسليط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان في إريتريا أمام المجتمع الدولي.

وضم الفريق كلا من سعاد جابر وتيدروس إياسو ومحسن نافع وعثمان عليو وإبراهيم كافلا، الذين حرصوا على الحضور والمشاركة في عدد من الفعاليات والنقاشات المرتبطة بقضايا حقوق الإنسان على هامش أعمال الدورة.
وشكلت شهادة سعاد جابر أمام مجلس حقوق الإنسان أحد أبرز محاور المشاركة، إذ أدلت بشهادتها بصفتها ابنة معتقل، حيث اعتقل والدها في عام 1995 كما اعتقل عمها في عام 1992، ولا يزال مصيرهما مجهولا حتى الآن. وقد أكسبت هذه الشهادة الجلسة زخما نوعيا وثقيلا من حيث الحضور والاهتمام، تجلى في متابعة لافتة من البعثات الدولية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية على حد سواء.
كما اختير كل من سعاد جابر وتيدروس إياسو لتقديم كلمات باسم الفريق، تناولا خلالها أوضاع حقوق الإنسان في إريتريا والتحديات التي يواجهها الشعب الإريتري، إضافة إلى أهمية استمرار طرح هذه القضايا أمام المؤسسات والمحافل الدولية.
وشارك الفريق أيضا في فعالية جانبية تناولت حالة حقوق الإنسان في أفريقيا والشرق الأوسط، مع تركيز خاص على الوضع الحقوقي في إريتريا وضرورة استمرار الاهتمام الدولي بالانتهاكات المرتبطة بحقوق الإنسان في البلاد.
وتأتي هذه المشاركة في وقت مهم بالنسبة للملف الإريتري داخل مجلس حقوق الإنسان، إذ لا يزال منصب المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إريتريا شاغرا، في حين تستمر الولاية كإحدى آليات المجلس، مع استمرار إجراءات اختيار وتعيين المقرر الجديد الذي سيتولى متابعة الملف خلال المرحلة المقبلة. ويحظى هذا المنصب بأهمية خاصة نظرا لدوره في متابعة حالة حقوق الإنسان في البلاد، وإعداد التقارير ورفعها إلى المجلس، والتواصل مع مختلف الأطراف المعنية.
وتكتسب مشاركة الحقوقيين والنشطاء الإريتريين أهمية إضافية في هذه المرحلة، باعتبارها فرصة لإبقاء قضايا حقوق الإنسان في إريتريا حاضرة في النقاشات الدولية، وإتاحة المجال أمامهم لعرض قضايا الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية أمام المجتمع الدولي.
وجاءت هذه المشاركة نتيجة جهود شخصية بذلها أعضاء الفريق، الذين خصصوا وقتهم ومواردهم الخاصة من أجل الحضور إلى جنيف والمساهمة المباشرة في إيصال القضايا الإريترية إلى دائرة النقاش الدولي، عاكسين بذلك حضورا إريتريا فاعلا في المحافل الدولية المعنية بحقوق الإنس



Comments