إلى جنات الخلد، أم عبي
الحاجة خديجة كنتيباي كرار كنتيباي محمد هداد ركا تعالى:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾
[البقرة: 155–157]
ببالغ الأسى والحزن، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، بلغني نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله،الخالة الحاجة خديجة

كنتيباي كرار كنتيباي محمد هداد ركا، التي وافتها المنية في الرياض يوم 3 أكتوبر 2026م، ووُوريت الثرى في مدينة الرياض يوم 4 أكتوبر 2026م، وسط حضور كبير من أهلها ومحبيها ومشيّعيها.
رحم الله الفقيدة رحمة واسعة، فقد كانت أمًّا كريمة، وشقيقةً عزيزة، وخالةً حانية، وامرأةً عُرفت بطيب المعشر، وكرم الخُلق، والتقوى، والنبل.
وهي والدة كلٍّ من أبو عمر عبي حامد عثمان إدريس أري، وأبو يزيد خالد وإيمان إسماعيل محمود، وكانت إيمان قد قطعَت المسافات وجاءت من أمريكا قبل أكثر من شهر، لتكون إلى جوار والدتها، بعد أن اطمأنت عليها عادت إلى أمريكا، وبعد وصولها قيل لها أن والدتك في العناية فعادت على الفور ووودّعتها الوداع الأخير. أطال الله أعمار أبنائها وبناتها، وربط على قلوبهم، وجبر مصابهم.
والمغفور لها، بإذن الله، شقيقةُ عدد من القامات الذين تركوا أثرًا طيبًا في أهلهم ووطنهم وأمتهم؛ منهم المغفور لهم بإذن الله إدريس ، المعروف بالأخلاق النبيلة والحكمة والفطنة، وفيتوراؤى هداد، كارزمي شجاع، تولّى منصب نائب الحاكم العام في إرتريا، ولم يكن يهاب قول الحق أمام سلطان جائر، والمربي الجليل والإداري القدير الأستاذ صالح، والوطني الباسل الأستاذ محمد، والمربي الجليل والإداري القدير الأستاذ عبدالله، والمناضل الوطني الغيور حسن. رحمهم الله جميعًا، وجعل ما قدموه لأمتهم في ميزان حسناتهم.
كما أنها شقيقة المهندس عبده، والأستاذ حسين، والدكتور أحمد وركا، وعبدالكريم، وعبدالرحمن كنتيباي كرار كنتيباي محمد هداد ركا، أطال الله في أعمارهم، وشقيقة زينب وزهرة وسعدية ومريم، أطال الله في أعمارهن، وشقيقة المغفور لها بإذن الله حواء.
الخالة أم عبي، حباها الله تعالى بكريم الأخلاق وطيب المعشر؛ كانت متدينةً، تقيةً، نقيةً، كريمةً ونبيلة. عرفتها عن قرب منذ عام 1980م، حين قدمت لأداء العمرة، وعندما علمت بوجودي في جدة، أخبرت زوجها المغفور له بإذن الله العم إسماعيل محمود، الذي تربطني به أيضًا صلة قرابة، فأخذني إلى منزلهم العامر في خميس مشيط.
خالص التعازي والمواساة لجميع أفراد اسرتها الكريمة وال ركا فى كل أنحاء المعمورة.
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم..
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلم الاستاذ / عيسى سيد محمد



Comments