top of page

إلى جنّات الخُلد بإذن الله، انتقل إلى رحمة الله تعالى

  • tvawna1
  • 1 day ago
  • 2 min read

وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ — سورة البقرة (155–157)

إلى جنّات الخُلد بإذن الله، انتقل إلى رحمة الله تعالى

أبو عمر / أبوبكر عمر أحمد،

الذي وافته المنية يوم الثلاثاء 6/4/2026م، بمستشفى السعودي الألماني بجدة، ووُوري جثمانه

الطاهر الثرى يوم 8/4/2026م، بمقبرة الرحمة، وسط حضورٍ كبيرٍ من المودّعين، بعد الصلاة عليه في مسجد أم عبد الرحمن بحي الرحاب.

وكان في مقدّمة المشيّعين نجله الدكتور عمر، الذي قدم من بورتسودان يوم وفاة والده، رحمه الله رحمةً واسعة.

لقد كان الفقيد، رحمه الله، مثالًا يُحتذى في مكارم الأخلاق، فقد عرفه الناس بطيب المعشر، وبشاشة الوجه، وصدق المعاملة، فلم تكن الابتسامة تفارق مُحيّاه، وكان بسيطًا في طبعه، نبيلًا في خُلقه، راجح العقل، هادئ الطبع، صبورًا مثابرًا، ودودًا كريمًا، متواضعًا.

وكان متجره في سوق البوادي مقصدًا للزبائن، لما عُرف عنه من أمانةٍ وحُسن تعامل، فنال ثقة الجميع ومحبتهم.

كما عُرف، رحمه الله، بأعمال الخير، ومساعدة الفقراء والأيتام وأمهاتهم، وكان من خِيرة الداعمين لمنظمة الهدى والنور التعليمية الخيرية، نسأل الله أن يجعل الله ذلك كله في ميزان حسناته.

الفقيد هو والد: الدكتور عمر، وعلاء، ووعد، وأبوبكر، ووليد، نسأل الله أن يطيل أعمارهم، ويجعلهم خير خلفٍ لخير سلف. وابن أخت الأستاذ الجليل أبو محمد حامد محمد مدين المشهور براكي، رجل البر والإحسان، وشقيق كل من حسين عمر أحمد ومحمود عمر أحمد وبشير عمر أحمد.

الفقد جلل والمصاب عظيم ولكن لا نقول إلا ما يُرضي الله: [إنا لله وإنا إليه راجعون]، وإنا لفراقك يا أبا عمر لمحزونون.

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نُزله، ووسّع مُدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وبارك في ذريته وعقبه.

اللهم جازه بالحسنات إحسانًا، وبالسيئات عفوًا وغفرانًا، وألقِه برحمتك ورضوانك، وتغمده برحمتك آناء الليل وأطراف النهار يا أرحم الراحمين.

اللهم انقله من ضيق اللحود والقبور إلى سعة الدور والقصور، في سدرٍ مخضود، وطلحٍ منضود، وماءٍ مسكوب، وفاكهةٍ كثيرةٍ لا مقطوعةٍ ولا ممنوعة، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

اللهم ألهم آله وذويه وأبناءه وابنته وأرحامه ومحبيه وجيرانه الصبر والسلوان،

وحُسن العزاء، وجبر القلوب المكسورة.

(إنا لله وإنا إليه راجعون)، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

بقلم الاستاذ /  عيسى سيد محمد

 
 
 

Comments


bottom of page