top of page

إثيوبيا وإريتريا على أعتاب صراع جديد بسبب "المنفذ البحري"

  • tvawna1
  • Sep 17, 2025
  • 2 min read

قيادات تيغراوية تؤكد حرصها على إبعاد الإقليم عن المعارك المحتملة بين أديس أبابا وأسمرة


محمود أبو بكر كاتب صحفي، مختص في قضايا البحر الأحمر ودول حوض النيل 

الأربعاء 17 سبتمبر 2025

رئيس دائرة العلاقات الخارجية في وزارة الدفاع الإثيوبية اللواء تشومي جيماتشو (قناة بريمر) ملخص

مزاعم أحقية إثيوبيا بامتلاك المنافذ البحرية وإن كانت قديمة، فإن طرحها من قبل قيادات عليا في الدولة، وبخاصة من قبل قائد الأركان المشير برهانو جولا، بالإضافة إلى اللواء تشومي جوميتشوا مدير دائرة التعاون الخارجي بوزارة الدفاع الاثيوبية، يؤكد أن الاستعدادات لشن حرب السواحل قد بلغت ذروتها الآن.

بعد عامين من إعلان رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد، أمام برلمان بلاده عن مشروع "أجندة البحر الأحمر" لإيجاد منفذ بحري سيادي للدولة الحبيسة، روجت وسائل إعلام إثيوبية أخيراً لاستضافة مجموعة من العسكريين النافذين في وزارة الدفاع الإثيوبية للحديث عن امكانية تحويل أديس أبابا إلى دولة ساحلية، فيما ذهبت وسائل إعلام في إقليم تيغراي إلى تقديم شخصيات تحمل رتب عسكرية عليا في جيش الدفاع التيغراوي، للرد على تعليقات مسؤولي وزارة الدفاع الإثيوبية، واحتمالات الحرب الوشيكة بين أثيوبيا وإريتريا تحت ذرائع "الحقوق التاريخية" في البحر الأحمر.

السجال العسكري الواسع الذي انتشر على وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي كشف بشكل واضح مواقف كل طرف من الحرب كما أنه رسم صورة واضحة لسيناريوهاتها في حال قيامها.

يمثل إقليم تيغراي (شمالي إثيوبيا) الذي تسيطر عليه الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، دون تواجد للجيش النظامي الاثيوبي، بوابة الوصل الأطول بين إريتريا وإثيوبيا، ومن ثم فإن تحييد الحدود التيغراوية الإريترية من المواجهة المباشرة يقلل من أخطار توغل الجيش الإثيوبي في الأراضي الإريترية، بخاصة أن الخيار الثاني الذي قد يلجأ إليه الجيش الإثيوبي، كقاعدة رئيسة للتحرك، وهو  إقليم العفر الإثيوبي المحاذي لإقليم دنكاليا في إريتريا يعد خياراً صعباً على المستوى العسكري، وذلك لجهة الطبيعية الجغرافية الصحراوية، فضلا عن افتقاده للمقومات الأساسية للمواجهة، والمتعلقة بالموارد المائية الشحيحة، علاوة على كونه فضاء مفتوحاً مما يعرض القوات الإثيوبية للانكشاف العسكري، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة في هذه المناطق، وقد سبق وأن منيت القوات الإثيوبية بخسارة  كبيرة أثناء الحرب الإريترية الإثيوبية (1998 -2000)، أثناء محاولتها الزحف نحو ميناء عصب الإريتري، من خلال جبهة بوري. 

السجال العسكري 

وكان السجال بين العسكريين الإثيوبيين بدأ في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، أثناء احتفال البلاد بعيد أريتشا  الخاص بقومية الأورومو، التي ينحدر منها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي احمد، عندما صرّح رئيس أركان حرب  الجيش الإثيوبي برهانو  جولا، أن الاحتفال القادم سيتم على ضفاف البحر الأحمر، في إشارة إلى سعي إثيوبيا للتحول إلى دولة ساحلية، لكن هذا التوجه قد بدا أكثر جدية مع استضافة قناة برايم ميديا الإثيوبية، للواء تشومي جوميتشوا مدير دائرة التعاون الخارجي بوزارة الدفاع الاثيوبية، إذ قدم رؤية وزارته للعودة إلى البحر الأحمر، مشيراً إلى أن ثمة خطة واضحة لتحقيق هذا الحلم، وذلك سواء بالطرق السلمية أو عبر استخدام القوة العسكرية اللازمة، لتأكيد أحقية إثيوبيا بإيجاد منفذ بحري سيادي. المصدر >>>>>

 
 
 

Comments


bottom of page