top of page

وسط مخاوف بشأن أمن البحر الأحمر.. خطة أميركية لإعادة ضبط العلاقات مع إريتريا

  • tvawna1
  • 1 day ago
  • 2 min read

"وول ستريت جورنال": مصر تلعب دوراً في تسهيل الحوار.. وواشنطن تعتزم رفع العقوبات عن أسمرة

الخلاصة

تبحث إدارة دونالد ترمب إعادة ضبط العلاقات مع إريتريا ورفع بعض العقوبات عنها، في ظل تهديد إيران بإغلاق مضيق باب المندب. مسعد بولس التقى أسياس أفورقي وعبد الفتاح السيسي لتسهيل الحوار. القرار النهائي لا يزال قيد المراجعة، وسط أهمية استراتيجية للبحر الأحمر وتأثير محتمل على الصراعات في القرن الإفريقي.

*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.

تبحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سبل إعادة ضبط العلاقات مع إريتريا، التي تسيطر على موقع جيوسياسي بالغ الأهمية على البحر الأحمر، في وقت تهدد فيه إيران بخنق ممر بحري حيوي ثانٍ (مضيق باب المندب) على خلفية الحرب مع الولايات المتحدة، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين حاليين وسابقين مطلعين، أن كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، أبلغ نظراء أجانب بأن الولايات المتحدة تعتزم البدء في رفع بعض العقوبات المفروضة على إريتريا، التي تمتد سواحلها على البحر الأحمر لأكثر من 700 ميل.

وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود إدارة ترمب لإعادة العلاقات الدبلوماسية رفيعة المستوى مع أسمرة للمرة الأولى منذ عقود، فيما أشار مسؤولون آخرون إلى أن خطة تطبيع العلاقات ورفع العقوبات "لا تزال قيد المراجعة ولم تُحسم بعد".

تدخل جماعة الحوثي الصراع ضد إسرائيل، مستهدفة الأراضي والسفن في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، مع نشر صواريخ وطائرات مسيرة لمواجهة القوات الأميركية والإسرائيلية. وأشارت إلى أن التحرّك الدبلوماسي الأميركي يأتي فيما هددت جماعة الحوثي في اليمن، بإغلاق حركة الملاحة في البحر الأحمر، ضمن جهود طهران لقطع التجارة عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وذكرت الصحيفة أن خطة إعادة ضبط العلاقات مع إريتريا سبقت اندلاع الحرب على إيران، إلا أن تحركات طهران لإغلاق مضيق هرمز عززت أهمية سياسة واشنطن تجاه البحر الأحمر، الذي يُعد ممراً مائياً حيوياً تستخدمه بعض أكبر الدول المصدرة للنفط في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ومشاركين في المحادثات قولهم، إن بولس عقد اجتماعاً خاصاً مع الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، في القاهرة أواخر العام الماضي، بهدف بحث تخفيف العقوبات الأميركية وإطلاق حوار رفيع المستوى لإعادة ضبط العلاقات الثنائية.

تحركات دبلوماسية

والتقى كبير مستشاري الرئيس الأميركي مسعد بولس، الاثنين الماضي، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، حيث أفاد مسؤولون بأن مصر تلعب دوراً في تسهيل الحوار بين الولايات المتحدة والرئيس الإريتري.

وبحسب مسؤولين مطلعين، فإن بولس أبلغ السيسي خلال الاجتماع، بأن واشنطن تعتزم البدء قريباً في رفع العقوبات عن إريتريا.

كما أشار المسؤولون إلى أن بولس كان قد التقى في سبتمبر الماضي بوزير الخارجية الإريتري عثمان صالح محمد، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

Comments


bottom of page