top of page

وداعًا لابنة خالي المغفور لها بإذن الله زينب محمد صالح شوم علي ناصر حليبو، التي وافتها المنية فجأة ليلة الاثنين 5/1/2026م في مدينة الرياض، ووريت الثرى يوم الثلاثاء عصراً في مدينة الرياض

  • tvawna1
  • Jan 8
  • 2 min read

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون) [البقرة: 155-157]

وداعًا لابنة خالي المغفور لها بإذن الله زينب محمد صالح شوم علي ناصر حليبو، التي وافتها المنية فجأة ليلة الاثنين 5/1/2026م في مدينة الرياض، ووريت الثرى يوم الثلاثاء عصراً في مدينة الرياض.

هي حرم ابن عمها محمد صالح محمد علي ناصر حليبو، وشقيقة المغفور لهما بإذن الله إبراهيم وعمر محمد صالح شوم وعلي وعثمان وعبد الكريم محمد صالح شوم علي – أطال الله في أعمارهم – وشقيقة المغفور لها بإذن الله حواء وبدرية وقمر محمد صالح شوم علي – أطال الله في أعمارهن.

لقد حباها الله العلي العظيم بمكارم الأخلاق، فكانت طبيبة بالفطرة، مهذبة، كريمة، نبيلة، وودودة، تقية، نقية. الفقد جلل والمصاب عظيم، ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله ورسوله: إنا لله وإنا إليه راجعون.

يا من حباك الله بحسن الخلق والكرم والسخاء، إنا لفراقك لمحزونون.

اللهم ارحمها، واغفر لها، وعافها، واعف عنها، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، واجعل قبرها روضة من رياض الجنة. اللهم باعد بينها وبين الخطايا والذنوب، واجعلها مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا. اللهم جازها بالحسنات إحسانًا، وبالسيئات عفوًا وغفرانًا، وارزقها رحمتك ورضاك يا أرحم الراحمين.

اللهم انقلها من ضيق اللحود والقبور إلى سعة الدور والقصور، في سدر مخضود وطلح منضود، وماء مسكوب، وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة، مع الذين أنعمت عليهم، ووفقنا وإياها لما تحبه وترضاه، وارزقنا حسن النظر إلى وجهك الكريم برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم ألهم شريك حياتها وإخوانها وأخواتها وأرحامها وجيرانها الصبر والسلوان، وحسن العزاء، إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بقلم الاستاذ / عيسى سيد محمد

 
 
 

Comments


bottom of page