في إريتريا المسلمون أكثرية لكنهم مضطهدون.. نظرة على “كوريا الشمالية الإفريقية” التي يطمح العالم إلى استمالة نظامها
- tvawna1
- Jan 3
- 1 min read
يونس بوجبهة عربي بوست

المسلمون في إريتريا يعانون من التمييز والمضايقات/ عربي بوست على سواحل البحر الأحمر في منطقة القرن الأفريقي الاستراتيجية في الجهة المقابلة لليمن والسعودية تأسست قبل 32 عاماً دولة إريتريا بعد استقلالها عن إثيوبيا، وهي الآن تُعتبر بوابة استراتيجية تربط الخليج العربي بالمحيط الهندي وإفريقيا الشرقية، إلى درجة أنها أصبحت محط أطماع قوى دولية تسعى لتثبيت أقدامها في المنطقة.
الدولة التي تملك نحو ألف كيلومتر من السواحل المطلة على البحر الأحمر اختارت أن تكون مدينة "أسمرة" عاصمة لها ولُقبت بـ"روما الصغيرة" بسبب مبانيها ذات الطراز الإيطالي الحديث (Art Deco) من حقبة الاستعمار الإيطالي، كما تملك البلاد جُزراً مدهشة ذات المياه الفيروزية والشعاب المرجانية الغنية.
لكن خلف هذا الجمال الطبيعي الذي يُصدّره المسؤولون عن البلاد هناك جانب مظلم في هذا البلد الأفريقي الفتي، إلى درجة أن المقرر الأممي الخاص المعني بحقوق الإنسان في إريتريا عبد السلام بابكر وصف النظام فيها بأنه "نظام مصمم لنشر الإرهاب وممارسة السيطرة على حياة الإريتريين ويلعب دوراً مهماً للغاية في خنق أي معارضة سياسية".
ودفعتنا التقارير الأممية الأخيرة بشأن وضعية حقوق الإنسان في هذا البلد الأفريقي والتقارير المتواترة التي تتحدث عن تمييز يطال المسلمين الذين يشكلون أكثر من 52% من سكان البلاد، إضافة إلى التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، إلى البحث عن حقيقة هذا البلد الغامض، وهل هو فعلاً "كوريا شمالية إفريقية" كما وصفته التقارير الغربية؟ اقرأ أيضاً






Comments