top of page

ضيتم أم ابيتم فالسلام ليس قريب وليس واقع: في ارتريا!!!

  • tvawna1
  • 1 hour ago
  • 2 min read

اعداد ابو ياسر 21/02/2026

 رسالة السلام من الاصطفاف الموحد

إلى كافة المنظمات والكيانات الوطنية

قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين" (البقرة: 208)

للأسف، كل ما طالعت صفحات الميديا أشاهد جملة من الكوارث والمصائب والانتهاكات جراء إطالة أمد استمرار نظام الحكم الاجرامي، وبكل أمانة كلها بدأت بإتباع خطوات الشيطان في إطالة أمد هذا الحكم.. للأسف يزين لكم أعمالكم من فتك ومتك وشيه وكباب ويبسط لكم الأمر، ولكن في هذا الاتجاه والطريق يزيدهم الله في طغيانهم يعمهون.

إخوتي في الإسلام والوطن، يا من تدعون حمل أمانة الدعوة إلى مصلحة الوطن، يا من وعدتم بالحفاظ على دستور الوطن أين أنتم من هذه الوعود؟؟ أين وعودكم بالعدل والمساواة؟ أين شعاركم بالإنصاف والرحمة؟ أين وحدكم والوقوف لخلع هذا النظام وجزوره؟

لقد ناشدتكم الاصطفاف، ونصحكم المجتمعات المقلوبة على امرها من قبل بأن استمرار هذ الحكم هو هلاك وضياع للعباد والبلاد، ولكن لاحياة لمن تنادي. وغركم بالله الغرور، وأصابكم الزهو بأن الغلبة لكم، وأنكم ستقضون على خصومكم في ستة ساعات اذا توفرت فيكم صفات الوحدة والوفاق.

أين هي تلك الساعات؟ألم تصبح أياماً وأسابيع وشهوراً بل امتدت سنين عددا؟

 ألم يتبين لكم حتي اللحظة بأن قضية السكوت لن تحل مشاكل ارتريا، بل ستزيدها تعقيداً وتدميراً؟ وتتجازبكم تقاطعات الدولية؟؟

ويظل الشعب الارتري يعاني ويلات هذه السكوت المدمر.

أقولها لكم، يا إخوتي، إن الله تعالى حين ينتزع سلطة من ظالم، لا يستردها أبداً لقد ظلمتم و فستم بما يشيب له الولدان. لا توجد سابقة تاريخية بأن الله استرد سلطة بعد نزعها من ظالم. إنها سنة الله في خلقه، أن الظالم يزول، وأن الحق يبقى منتصرا.

فلا تغرنكم قوة السلاح، ولا يغرنكم كثرة الأتباع. إنما الأيام دول، وإنما العاقبة للمتقين. فإلي الوحدة، ثم الوحدة اوصيكم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "السلام من الإيمان" (رواه البخاري). وقال تعالى: "إن الله يحب المحسنين" (آل عمران: 134).

أحسنوا في هذا الشعب النبيل الصبور بالوحدة فورا. إن الحل الوحيد هو وحدة الصف والحوار والصلح، والسلام، لا سبيل غير الوحدة الوطنية والعودة إلى طاولة المفاوضات. إننا حقا نريد ارتريا دولة مدنية حقيقية، تقوم على العدالة والمساواة والحرية.

ارتريا تستحق الأفضل

لا استمرار حكم الفرد الظالم

نعم_للسلام، الله غالب،

Comments


bottom of page