top of page

سيهام علي عبده.. قصة طفولةٍ ابتلعها سجن "أسمرة"

  • tvawna1
  • 26 minutes ago
  • 1 min read

​في عام 2012، كانت "سيهام"، ابنة وزير الإعلام الإريتري السابق علي عبده، تبلغ من العمر 15 عاماً فقط. كانت طفلة تحلم بحياة عادية، لكن شاء قدرها أن تُدفع ضريبة الصراعات السياسية والهروب الكبير لوالدها من النظام الإريتري.

​حين حاول والدها الانشقاق عن السلطة واللجوء للخارج، انتقم النظام منه عبر اعتقال ابنته "سيهام". منذ تلك اللحظة، توقف الزمن بالنسبة لسيهام، حيث تم الزج بها في غياهب السجون والمعتقلات السرية في أسمرة، بعيداً عن أعين العالم وبعيداً عن أي محاكمة عادلة أو حتى زيارة من ذويها.

​لقد مرت الآن أكثر من 14 سنة على هذا الاعتقال التعسفي. سيهام، التي دخلت السجن طفلة مراهقة، ضاع شبابها وزهرة عمرها خلف الجدران الصماء. لم تكن سيهام يوماً طرفاً في النزاع، ولم تكن سياسية، بل كانت مجرد فتاة صغيرة، ومع ذلك، اختار النظام أن يحولها إلى "رهينة" سياسية في عملية انتقامٍ لا أخلاقية.

​اليوم، بينما العالم يمضي قدماً، لا تزال سيهام "مخفية قسرياً" في سجون إريتريا، دون أن يعرف أحدٌ شيئاً عن وضعها الصحي أو مكان وجودها بالضبط. إن قضية سيهام ليست مجرد قصة عائلية، بل هي صرخة إنسانية ضد الظلم الذي يطال الأطفال، ووصمة عار على جبين كل من يملك القدرة على التحرك ولا يفعل.

​أين سيهام علي عبده؟ الحرية لسيهام.. الحرية لكل طفلٍ سُلب حقه في الحياة بسبب انتقام الكبار.​#سيهام_علي_عبد

Comments


bottom of page