top of page

سردية القرن الأفريقي: أبوبكر حامد كحال يمنح الهامش صوتاً في متن الأدب العالمي

  • tvawna1
  • 4 minutes ago
  • 7 min read

1 مارس, 2026

لطيفة محمد حسيب القاضي يُعد أبوبكر حامد كهال الكاتب والروائي الإريتري من أبرز الأصوات السردية في القرن الأفريقي التي تكتب بالعربية، وقد ارتبط اسمه بالأدب الذي ينشغل بالهامش الأفريقي، وتجارب المنفى والحروب والهجرة القسرية. ينتمي كهال إلى جيل من الكتاب تشكّل وعيهم في سياق التحولات السياسية العنيفة التي شهدتها إريتريا والمنطقة، وعاش تجارب متعددة بين بلده الأم وعدد من الدول، وهذا ما انعكس بوضوح في كتاباته التي تتسم بحس إنساني عميق، ونبرة توثيقية مشبعة بالبعد الروائي. استطاع عبر أعماله أن يرسخ اسمه في المشهد الثقافي العربي بوصفه كاتبًا ينقل صوت أفريقيا من الداخل، لا بوصفها موضوعًا بعيدًا، بل باعتبارها تجربة معاشة ومأساة شخصية وجماعية في آنٍ واحد.

يتأسس أدب كهال على استعادة السرديات المنسية في القرن الأفريقي، حيث تتحول الرواية لديه إلى مساحة لفضح آثار الحرب والاستبداد والفقر والهجرة غير النظامية، وكلها قضايا تشكّل البنية العميقة لنصوصه. في أعمال مثل: "تيتانيكات أفريقية" تتجسد مأساة الهجرة عبر البحر المتوسط، بوصفها قدرًا مأساويًا لشباب أفريقي ممزق بين الحلم الأوروبي والواقع القاسي، بينما في "رائحة السلاح" تحضر أثر الحرب باعتبارها ظلاً ثقيلاً يطارد الإنسان في يومياته وهويته. أما في "في بلاد البونت" فيستعيد التاريخ والذاكرة، ليقدّم قراءة سردية للهوية الصومالية وتقاطعاتها مع الاستعمار والانقسام والصراع.

يمتاز أدبه بلغة مباشرة لكنها مشحونة بالدلالات، وبشخصيات تتحرك في فضاءات قلقة بين الوطن والمنفى، بين البحر والصحراء، بين الحلم والموت. وهو بذلك لا يكتب عن أفريقيا بوصفها جغرافيا فقط، بل جرحا مفتوحا وسؤالا مستمرا عن العدالة والكرامة والهوية. من هنا يصبح التعريف بأبوبكر كهال مدخلاً إلى فهم تيار أدبي عربي-أفريقي آخذ في التشكل، يعيد رسم صورة الجنوب العالمي في السرد العربي، ويمنح الهامش موقع المتن في الحكاية.

لطيفة القاضي: في سياق أدب ما بعد الاستعمار وسؤال تمثّل العنف في السرد، يمكن قراءة المسافة التي يقطعها مشروعك من "رائحة السلاح" (2004) إلى "مراكب الكريستال" (2025) بوصفها انتقالًا من تجربة المقاومة المسلحة إلى تفكيك خطاب العنف ذاته.

أبوبكر حامد كهال: التجربة تمضي في التعمّق مع كل عمل جديد يصدر لي. فمن بساطة "رائحة السلاح" انتقلتُ إلى روايتي الثانية "بركنتيا"، التي قلتُ فيها ما لم أقله في العمل الأول؛ إذ سكبتُ فيها ذاكرةً مثقلةً بأحداث زمن الحرب، وصوّرتُ مشاهد المواجهات والانتصارات التي حققتها الثورة الإريترية ضد جيش الاحتلال الإثيوبي، ورسمتُ وجوه الشهداء كما رسمتُ ملامح المشردين. في هذه الرواية حاولتُ أن أقول كل شيء تقريبًا، حتى لا تتسرّب التجربة النضالية من الذاكرة الجمعية.

من هذا المنظور، يمكن اعتبار رواياتي وثائق سردية جاءت لتسند البندقية؛ فقد كتبت "رائحة السلاح" قبل معركة التحرير، بوصفها شهادةً واستباقًا. ثم جاءت روايتي الثالثة "تيتانيكات أفريقية"، التي رأى فيها النقاد نضجًا استثنائيًا في الرؤية والبناء الفني، ولا سيما بعد نجاح ترجمتها إلى الإنجليزية، وما حظيت به من اهتمام أكاديمي؛ إذ دُرست وتُدرَّس في أكثر من ثماني عشرة جامعة ومعهدًا وكلية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمملكة المتحدة وألمانيا.

لطيفة القاضي: إلى أي مدى يمكن اعتبار حضور الحب والجمال في "رائحة السلاح" شكلًا من أشكال النضال الرمزي؟ وهل تمثّل الكتابة عن العاطفة والحنين والحميمية استراتيجية سردية لمقاومة اختزال الإنسان الإريتري في صورة المقاتل وحده؟

أبوبكر حامد كهال: نعم، يمكن النظر إلى هذا الحضور بوصفه شكلًا من أشكال النضال الرمزي. فقد جسّدتُ في الرواية حميمية العلاقة بين الصبية زهرة، الشخصية الرئيسة، وأحد الشبان في عمرها، وكلاهما مرتبط بالثورة الإريترية، وتحديدًا بـجبهة التحرير الإريترية. إن الحب الذي يجمع بين الشخصيتين، وحبهما المشترك للقضية، لم يكن تفصيلًا عاطفيًا عابرًا، بل كان جزءًا من البنية الدلالية للنص.

أردتُ من خلال هذا الربط التأكيد على أن الحب والحميمية لا ينفصلان عن البندقية، بل يواكبانها. فالمقاومة ليست فعلًا عسكريًا فحسب، بل هي أيضًا دفاع عن حق الإنسان في أن يحب ويحلم ويتشبث بالجمال. ومن هنا، فإن الكتابة عن العاطفة والحنين تمثل استراتيجية سردية واعية لمواجهة اختزال الإنسان الإريتري في صورة المقاتل وحده، وإعادة الاعتبار إلى إنسانيته الكاملة بأبعادها الوجدانية والرمزية.

لطيفة القاضي: روايتك "تيتانيكات أفريقية" مقاربة بين (موت باذخ) وآخر (مهمش). هل يمتلك الأدب برأيك قدرة فعلية على إعادة توزيع المركز والهامش بحيث ينقل ضحايا القوارب من خانة الأرقام في نشرات الأخبار إلى مركز الوجود الإنساني والاعتراف الرمزي؟

أبوبكر حامد كهال: سيظلّ الهامش هامشيًا ما لم تدفعه كتابةٌ واعية إلى دائرة الضوء. فثمة قوى قادرة هي التي وضعت المهمَّشين في سِكّة التهميش، وليس بأيدينا إزاء ذلك سوى تسليط الضوء عليهم، ومحاولة جعل قضيتهم إحدى هموم المركز، لا مجرد خبر عابر.

إن "تيتانيكات أفريقية" وغيرها من الكتابات المشابهة تعمل على تفكيك شفرة الهجرة، التي يُفترض أن تكون ظاهرة إنسانية طبيعية. فالهجرة، عبر التاريخ، كانت نشاطًا إنسانيًا مشروعًا يقوم به الإنسان بحثًا عن حياة أفضل. غير أنّها في عصرنا الراهن تحوّلت في كثير من السياقات إلى فعل مُجرَّم، وبسبب ذلك صار البحر الأبيض المتوسط مقبرةً واسعة، بدل أن يكون معبرًا للحياة.

من هنا، لا يملك الأدب سلطة تغيير الواقع السياسي مباشرة، لكنه يمتلك قدرةً رمزية على إعادة المعنى إلى الضحايا، وانتشالهم من خانة الأرقام إلى فضاء الحكاية والاسم والوجه والذاكرة؛ أي إلى مركز الاعتراف الإنساني.

لطيفة القاضي: كيف تعيد تجربة الشتات تشكيل «كيمياء الهوية» في نصوصك؟ هل يبقى الوطن جوهرًا ثابتًا يشبه الشهقة الأولى، أم يتحوّل في المنفى إلى بناءٍ متخيَّل يؤسّس عليه المنفى توازنه الوجودي؟

أبوبكر حامد كهال: تجربة الشتات، على ما تنطوي عليه من ألم، تظل تجربة غنية؛ إذ يخوض الإنسان خلالها اختبارات متعددة، بعضها يضعه على حافة الخطر، وحينها يحضر الوطن بكل ما فيه من حنين. تتكاثر صورُه في المخيلة، وتتجدّد أحواله، ويتصاعد الشوق إليه بوصفه ملاذًا ومعنى.

غير أنّ الوطن في نصوصي لا يبقى جوهرًا جامدًا أو صورةً متخفية محفوظة في الذاكرة الأولى، بل يتحوّل إلى كيانٍ متجدّد، يعاد بناؤه باستمرار داخل اللغة والسرد. في المنفى، يتشكّل الوطن بوصفه بناءً متخيّلًا، لكنّه متخيّلٌ مؤسِّس، يمنح الذات توازنها الوجودي ويقيها من التشظّي.

أسأل نفسي دائمًا: ما الوطن؟ وأجيب: هو الذاكرة والذكريات. هو ما نحمله معنا حين نفقد المكان، وما نعيد تشكيله بالكلمات حين يعجز الواقع عن احتوائنا.

لطيفة القاضي: في ضوء التوتر بين التاريخي والجمالي في الرواية، كيف يوازن السارد لديك، وقد كتب عن الحرب من منظور المقاتل، وعن الهجرة من منظور اللاجئ، بين مقتضيات التوثيق وضرورات الفن؟

أبوبكر حامد كهال: لقد جئتُ إلى الرواية من عالم الشعر، فجاءت أعمالي السردية بلغةٍ شعرية لا تحتمل الحشو. فالشعر، في تقديري، يُنقذ النص من الشعاراتية والمباشرة، ويمنحه قدرةً على قول المعنى دون الوقوع في خطابٍ تقريري.

لهذا، حين كتبتُ عن الحرب، استطعتُ أن أقترب من التجربة دون أن أسقط في المباشرة، وحين تناولتُ الهجرة واللجوء، حافظتُ كذلك على المسافة الجمالية التي تحمي النص من التحوّل إلى وثيقةٍ جافة. إن الموازنة بين التوثيق والفن تتحقق، في تجربتي، عبر لغةٍ مكثفة ورؤيةٍ شعرية تُحوّل الحدث التاريخي إلى تجربة إنسانية قابلة للتأمل، لا مجرد تسجيلٍ للوقائع.

لطيفة القاضي: عند استدعاء الأسطورة والمخيال الشعبي في رواية «بركنتيا»، حيث تتقدّم الجبال والدواب والتراب إلى موقع البطولة، هل يمكن قراءة هذا الاختيار ضمن أفق الواقعية الأفريقية بوصفها استراتيجية لحماية الذاكرة الوطنية من المحو؟

أبوبكر حامد كهال: أنا متأثر بالأساطير التي وجدتها في بيئتي الإريترية، ذات الامتداد الأفريقي والعربي الإسلامي. هذه المعطيات تحتلّ حيّزًا واسعًا في «بركنتيا» و«تيتانيكات أفريقية» على وجه الخصوص. فمن جهة، خلقتُ بقلمي بعض تلك الأساطير، وأعدتُ تشكيلها داخل النص؛ أي أنني لم أكتفِ باستدعاء الموروث، بل شاركتُ في صناعته سرديًا.

ومن جهة أخرى، وضعتُ في «بركنتيا» كل شيء تقريبًا: الوجوه والجبال والمقاتلين والضحايا الأبرياء، واستدعيتُ عناصر من الأدب الشفاهي الإريتري حتى لا يضيع بفعل الزمن. بهذا المعنى، يمكن قراءة توظيف الأسطورة والمخيال الشعبي بوصفه فعلًا جماليًا يحمي الذاكرة من التآكل، ويمنحها بعدًا رمزيًا يُقاوم المحو والنسيان.

لطيفة القاضي: ضمن نقدك لأنظمة ما بعد الاستقلال كيف تفسر فلسفياً وسردياً تحول حلم التحرير إلى تجربة لجوء جديدة؟

أبوبكر حامد كهال: لقد فشلت جلُّ أنظمةِ حكمِ ما بعد الاستعمار فشلًا ذريعًا في أن تكون أنظمةَ حكمٍ وطنيةً ديمقراطيةً. لقد تحوَّلت إلى أنظمةٍ كسيحةٍ لا تُقدِّم شيئًا عدا البؤسِ والسجونِ والفسادِ، لذا تحوَّل الحلمُ بالتحرير إلى حلمٍ كابوسيٍّ وإلى منافٍ ولجوءٍ.

في إرتريا لدينا تجربةٌ مريرةٌ مع الاستعمار، ومع نظامِ حكمٍ طائفيٍّ جيَّر نضالاتِ الإرتريين لصالح فئةٍ معيَّنةٍ، وتنكرَ لنضالاتِ الغالبيةِ الإرتريةِ.

لطيفة القاضي: حين تصف الموت بعيداً عن الوطن بأنه "مأزق وجودي ونفسي"، كما في رواية "بلاد البونت"، هل تمثل عودة البطل للموت في وطنه ترميماً للدائرة الوجودية للإنسان أم إقراراً بأن الغربة شكل من "الموت المؤجل" الذي لا يكتمل إلا بالدفن في التراب الأول؟

أبوبكر حامد كهال: الموت في الغربة هو واحدٌ من عبث الأقدار. أن تموت في الغربة فأنت لا تُدفن الدفنَ اللائقَ بك. البلدية ترميك في حفرةٍ وانتهى الأمر! هذه الحفرة هي التي يهابها المهاجر مهما طال به المقام في المهجر.. إنه فعلًا مأزقٌ وجوديٌّ ونفسي.

أحد أبطال بلاد البونت يعود إلى بلده الصومال بعد غربةٍ طويلةٍ للموت في البلد.. إنه البعد التراجيدي للحالة.. إنه من ناحية نداء الوطن لك ليواريك، ولتجد روحك السلام في الأبدية.

لطيفة القاضي:عند توصيفك الهجرة بأنها "جرثومة" تخترق مجرى الدم، كيف يمكن فهم الرحيل، هل هو أقصى تعبير عن حرية الاختيار، أم استجابة قسرية لجغرافية ضاغطة تجعل الإنسان كائناً عابرا في خرائط لا تعرفه؟

أبوبكر حامد كهال: البلدان التي ضربتها جرثومة الهجرة أو انفتحت أبوابها على مصراعيها لتفقد شبابها هي بلدان خراب. الهجرة أمرٌ طبيعي، ولكن أن يفقد البلد جلَّ سكانه فهذه كارثة. مثل إرتريا، حيث بلداتٌ وقرىً كاملةٌ راح شبابها في مراكب الهجرة. إنه رحيلٌ اضطرَّ الشبابُ إلى فعله كردَّة فعلٍ على الأوضاع السياسية والاقتصادية غير السوية.

لطيفة القاضي: في سياق الكتابة بلغة الآخر/ القريب، وأنت صوت إرتري يكتب بالعربية. هل تمثل العربية لديك أداة تعبير فحسب، أم فضاء ثقافياً وتاريخياً مكوناً للهوية في القرن الأفريقي منذ قرون؟ وكيف أسهمت في تحويل التجربة المحلية إلى قضية إنسانية كونية؟

أبوبكر حامد كهال: اللغة والثقافة العربيتان ليستا غريبتين عليّ، إنهما لغتي وثقافتي. اللغة العربية متوطدةٌ في سياق التاريخ الإرتري، حتى الاستعمار لم يستطع حجبها رغم القيود والمنع عليها.. النظام الحالي عمل ويعمل ليل نهار على تهميشها وإقصائها، ولكنها تتبرعم هنا وهناك في بلدان الغربة عبر إصدارات الإرتريين في المهجر. إنها المقاومة في أنصع وأشجع أفعالها. العمل الذي يغوص في قضايا البيئة المحلية مع الكثير من الصدق يصل بسهولة إلى القارئ أينما كان موقعه.

لطيفة القاضي: في علاقتك بمركزية السرد الأوروبي حول الهجرة إلى أي مدى تستطيع الرواية الأفريقية المكتوبة بالعربية أن تفكك خطاب "المتوسط" بوصفه حدودا فاصلة بين عالمين، وأن تعيد تقديم المهاجر لا كعبء حضاري بل فاعلا تاريخيا يمتلك سرديته الخاصة؟

أبوبكر حامد كهال: القوانين الأوروبية ظلت منذ الحرب العالمية الثانية رحيمة باللاجئ والمهاجر، ولكن بعد وصول الحشود المهاجرة من دول العالم الثالث حد إشباع الدول الأوروبية، ووصول الأمر إلى قرب تفكيك الاتحاد الأوروبي ذاته، مع فورة أحزاب اليمين المضادة للهجرة، وخروج بريطانيا من الاتحاد بسبب عدم موافقتها على السياسات الأوروبية حول الهجرة.. تحاول الرواية عكس الواقع المرير الذي دفع المهاجر إلى طلب اللجوء.

لطيفة القاضي: على مستوى البنية الأسلوبية فإن اختيارك في "مراكب الكريستال" لبنية مكثفة وسرد متدفق بلا فواصل. هل يعكس وعياً جمالياً بزمن اللاجئ المضغوط، حيث تختزل الرحلة في شهقة واحدة بين النجاة والغرق؟ وهل يمثل هذا التكثيف محاولة لمحاكاة الإيقاع النفسي للعبور؟

أبوبكر حامد كهال: نعم، هذا التكثيف والسرد المتدفق بلا فواصل يعكس وعيًا جماليًا بزمن اللاجئ المضغوط، حيث تختزل الرحلة في لحظة واحدة بين النجاة والغرق. وهو أيضًا محاولة لمحاكاة الإيقاع النفسي للعبور، إذ يختبر القارئ حالة الرهبة والاندفاع كما يعيشها اللاجئ.

كل شيءٍ يمضي على عجل.. رحلة البحث عن السمسار "الصادق"، تدبّر ثمن الرحلة والارتماء في المجرى الجارف نحو المحطات المتتالية عبر مختلف الدول. إنه العدو ضد عقارب الساعة.. والرحلة، كما تفضلتِ، هي محاكاة السرعة للعبور، والتكثيف والاختزال ينتج عنهما صورةٌ طبق الأصل لما جرى ويجري في هذا العالم المؤلم.

لطيفة القاضي:أخيرا في ضوء مقولة "النسيان شرط للذاكرة" في "تيتانيكات أفريقية " كيف تنظر فلسفياً إلى هوية المهاجر الذي يضطر للنسيان كي يستمر؟

أبوبكر حامد كهال: المهاجر الحالم لا ينسى الطرقات التي خاض فيها مغامرته. أتساءل أحيانًا ماذا لو توفرت لهذا المهاجر المغامر سبل العيش الكريم في بلده الأصلي؟ وماذا عن عمله؟ هل سيبدع في مجال من مجالات الحياة؟ الكثير من الأسئلة تتوارد في عالم الهجرة؟ إن الاندماج في بلد المهجر ليس سهلًا حتى لأبناء الجيل الثاني الذين وُلدوا أو نشأوا هناك، إذ قد يبقى شعور الاغتراب أو أزمة الهوية حاضرًا لديهم. المصدر >>>>

Comments


bottom of page