top of page

خاص| نذر حرب شاملة في إثيوبيا: لغز «الجيش 70» كيف تغير التحالفات بين إريتريا ومقاتلي تيغراي معادلة الصراع؟

  • tvawna1
  • 18 minutes ago
  • 1 min read

المنشر الاخباري، أديس أبابا – 10 فبراير 2026، تشهد مناطق شمال إثيوبيا تصعيدا عسكريا غير مسبوق منذ توقيع اتفاق بريتوريا للسلام، وسط مؤشرات ميدانية وتحليلات عسكرية متقاطعة تنذر بانزلاق البلاد إلى صراع إقليمي واسع في ظل حشد عسكري إثيوبي ضد إريتريا.

وتكشف معطيات حديثة، عن إعادة تموضع استراتيجي للقوى المسلحة في شمال إثيوبيا، بما يشمل الجيش الإثيوبي، وميليشيات فانو، وقوات دفاع تيغراي، إضافة إلى إريتريا، في مشهد يعيد رسم خريطة التحالفات ويهدد بتفجير مواجهة شاملة. انسحاب تكتيكي وتعزيزات شمالية


مع مطلع فبراير 2026، برز تحول دراماتيكي في خارطة السيطرة الميدانية. ففي إقليم أمهرة، انسحبت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية (ENDF) من مواقع استراتيجية، لا سيما في جنوب غوندار، ما أتاح لميليشيا فانو—التي توحدت مؤخرا تحت مسمى «حركة أمهرة فانو الوطنية»—السيطرة على ما لا يقل عن 18 مدينة ومقاطعات حيوية، وجاء التقدم بعد معارك عنيفة ألحقت خسائر كبيرة بالجيش الإثيوبي وقطعت طرق إمداده. المزيد ....>>>>>>

bottom of page