حشد المقاتلين عبر إريتريا.. خطة البرهان لتغذية الحرب وإشعال الميدان
- tvawna1
- 23 hours ago
- 2 min read
Updated: 36 minutes ago
ساره عيسى / 24 يوليو 202

كشفت مصادر سودانية مطلعة أن زيارة عبد الفتاح البرهان الأخيرة إلى أسمرا لم تكن مجرد محطة دبلوماسية عابرة، بل جاءت بالتزامن مع وصول وفود أمنية واستخباراتية رفيعة المستوى إلى العاصمة الإريترية.
وشهدت الكواليس اجتماعاً مغلقاً جمع البرهان بمدير جهاز الأمن والمخابرات الأسبق صلاح عبد الله قوش، إلى جانب قادة من التيار الإسلامي وضباط عسكريين سابقين.
وتفتح هذه اللقاءات مكثفة الحضور باب التساؤلات حول طبيعة الملفات الحساسة التي نُوقشت بعيداً عن الأضواء، وفي مقدمتها ترتبيات الميدان المرتبطة برقعة الحرب في السودان، وإعادة تشغيل معسكرات التدريب المحاذية للحدود.
وأضافت المصادر لـ"إرم نيوز" أن البرهان اطلع خلال زيارته على أوضاع معسكر ساوا في إقليم قاش بركة غربي إرتيريا الذي يتم فيه تدريب مقاتلين من تيغراي بإشراف صلاح قوش تمهيداً لتشكيل قوة عسكرية مرتبطة بالتيار الإسلامي خارج حدود السودان، وإرسال المؤهلين منهم للقتال إلى جانب قوات بورتسودان.
وتشير هذه التحركات إلى نقل الأوضاع إلى مستويات أعلى، خاصة فيما يخص استغلال الحدود للتدريب والتحشيد العسكري لإطالة أمد الحرب، ما يجعل فكرة السلام بعيداً جداً عن متناول الشعب السوداني.
وأوضحت المصادر أن هذه الزيارة بدت في ظاهرها زيارة دبلوماسية عادية، إلا أن توقيتها تزامن مع وجود وفود أمنية واستخباراتية خارجية في العاصمة الإريترية أسمرا.
وأكدت المصادر أن اللقاء ضم عدداً من ضباط المخابرات التابعين لجهات خارجية نافذة، حيث جرى بحث ملفات عدة مرتبطة بالحرب في السودان، أبرزها الأوضاع في معسكر ساوا بإقليم قاش بركة غرب إرتيريا، والقريب من الحدود السودانية.
وأشارت المصادر إلى أن عبد الفتاح البرهان التقى بالوفود الأمنية والاستخباراتية، إلى جانب لقائه الفريق أول صلاح عبد الله قوش، المدير الأسبق لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، وقيادات إسلامية بارزة وضباط عسكريين سابقين ينتمون إلى التيار الإسلامي.
وأضافت المصادر أن الاجتماعات ركزت على ملف معسكر "ساوا" الحدودي مع السودان، الذي يضم أعداداً كبيرة من مقاتلي "تيغراي" الإثيوبي، مشيرة إلى أنه يتم تجنيدهم قسرياً في الإقليم.
وبيّنت أن مقاتلي تيغراي ينقلون، لاحقاً، إلى معسكرات داخل إرتيريا، وتحديداً إلى معسكر ساوا في إقليم قاش بركة غربي البلاد، بالقرب من الحدود السودانية.
وأكدت المصادر أن الهدف الرئيس من الزيارة يتمثل في الاطلاع على معسكرات التدريب، تمهيداً لإرسال العناصر المؤهلة للقتال إلى جانب قوات بورتسودان في السودان.
ويعد صلاح قوش، الذي شغل منصب رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني خلال عهد نظام الإنقاذ، أحد أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بإدارة الملفات الأمنية والعسكرية للتيار الإسلامي داخل المؤسسات العسكرية والأمنية السودانية، وقد أُقيل من منصبه عقب سقوط نظام الرئيس عمر البشير العام 2019، إلا أنه ظل يحتفظ بدور غير معلن في ترتيبات التيار الإسلامي.
وبحسب المصادر، يشرف قوش على تدريب عناصر من تيغراي، في مؤشر على مساعٍ لإنشاء قوة عسكرية جديد وواسعة خارج حدود السودان.6،
اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/news/arab-world/7putcqp







Comments