تصريح صحفى
- tvawna1
- 14 hours ago
- 2 min read

تصريح صحفى
نحذر القيادة الاثيوبية من ان السير قدما في مخططها لشن حرب على بلادنا تحت دعاوي غير مؤكدة بتواجد قوات ارترية على اراضيها ، كذريعة لشن حرب على ارتريا ، والتي تهدف من في الحقيقة الى احتلال ميناء عصب الارتري ، ستكون نتائجها وبالا على منطقة القرن الافريقي كلها بالأخص على اثيوبيا نفسها .
من خلال متابعتنا للخطاب الرسمي التحريضي للقيادة الاثيوبية للحرب ، وأخرها خطاب وزير الخارجية الاثيوبي الذي اتهم فيه القوات الارترية باحتلال اراضي اثيوبية وانتهاك السيادة الوطنية لاثيوبيا . وهي تهمة لم تؤكدها مصادر محايدة حتى الان ، وفي نفس الوقت "تغافل " الخطاب عن دعوات القيادة الاثيوبية نفسها من اعلى المستويات ا
لحكومة الاثيوبية انتهاك السيادة الوطنية الارترية عبر الدعوة العلنية لاحتلال ميناء عصب الارتري بالقوة والتي وصفتها بأنها قضية "وجودية " أي بمعنى أخر "حرب مقدسة " . ولذا يبدو ان تهمة " احتلال الجيش الارتري لأراضي اثيوبية " المزعومة ما هي إلا مجرد ذريعة لشن حرب على ارتريا قريبا. والتي تؤكدها حقائق على الارض تتمثل في الحشود العسكرية الاثيوبية المكثفة في الايام الماضية من نقل للأسلحة الثقيلة من مدفعية ومنصات صواريخ والطائرات على الحدود بين البلدين .
وعليه نؤكد للقيادة الاثيوبية بان شن حرب على ارتريا ستكون مغامرة غير محسوبة النتائج ، وعمل طائش لن تجني منه القيادة الاثيوبية سوى المزيد من الويلات على المنطقة ، وبالأخص على الشعب الاثيوبي نفسه ، الذي يعاني الان من حروب داخلية عديدة راح ضحيتها الالاف من المدنيين. كما نؤكد لها ايضا وفي نفس الوقت ، بان الشعب الارتري لن يقف مكتوف الايدي يرى بلاده تستباح من قبل قوى اجنبية غازية . ولعل حرب السنتين 1998/2000م وقبلها حرب التحرير 1961-1991م اكدت هذا المعنى . وندعوها اي القيادة الاثيوبية الى التخلى عن "احلامها المستحيلة " ، والتحلى بالحكمة عبر البحث عن الوسائل الكفيلة لتبادل المنافع بين البلدين والشعبين في اطار احترام المتبادل للسيادة الوطنية للبلدين التي ينص عليها القانون الدولي في إطار العلاقات بين الدول . والذي بدوره يؤدي الى ضمان استقرار منطقة القرن الافريقي كلها وسيكون مثالا يحتذى لدولها في المنطقة .
كما ندعو الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية . كبح جموح القيادة الاثيوبية نحو الحرب والتدخل لمنع نشوب حرب جديدة في منطقة القرن الافريقي. ...واخيرا ندعو "الدول" المحرضة للحرب والتي تقف خلف دعوات القيادة الاثيوبية للحرب ، ان تكف عن العبث في مصائر شعوب المنطقة. والدفع نحو نشر السلام بدلا من إشعال الحروب.

النصر للديمقراطية
/ ابراهيم قبيل الامين العام لجبهة الثوابت الوطنية الارترية
صدر في يوم 9 فبراير2026م


