top of page

تحذير الى حكام دول القرن الافريقي من مغبة إشعال حروب جديدة !

  • tvawna1
  • 2 minutes ago
  • 3 min read

    

  بقلم / ابراهيم قبيل الامين العام لجبهة الثوابت الوطنية الارترية

الثاني من سبتمبر2026م

يبدو ان انظمة دول القرن الافريقي وحكامها يصرون على المضي قدما في إشعال المنطقة حروب لتصفية حساباتهم الشخصية ، تحقيقا لأجندة " حلفائهم " الاقليمين والدوليين ، لا اكثر ، طالما هي تضمن لهم البقاء في السلطة لمدة اطول ، و لا يهم ما هو ثمن ذلك من ضحايا شعوب المنطقة ، التي تعيش اصلا معاناة متعددة والتي تتمثل غالبا في غلاء المعيشة وتدني الخدمات العامة وفي بعضها تنعدم الخدمات الاساسية مثل الكهرباء والمياه النظيفة والوظائف ، بالإضافة الى القمع الامني ، والقهر السياسي واحتكار الحزب الحاكم للتجارة والحياة الاقتصادية برمتها ، والأدهى والأمر عمليات التجنيد الاجباري للشباب ليكونوا وقودا للحرب لا سيما في ارتريا ، والتي على ما يبدو تبعتها عددا من دول المنطقة في هذا النهج .

وعليها ان تسال نفسها ألا يكفي هذا كله ليتعظ حكام المنطقة ويتراجعوا عن مسار الحروب ، ويتخذوا بدلا عنها الحوار السلمي وسيلة لحل الخلافات ، نعني به الحوار الحقيقي بين اطراف الصراع السياسي لا الحوار "الديكوري " رحمة بشعوبهم المغلوبة على أمرها؟

وبالطبع لن يحدث هذا طالما هناك من يقدم الدعم المالي والحماية لهم بدون استثناء ، وبالطبع ذلك ليس من باب "المحبة فيهم " بل ثمنا يقدم مقابل خدمات تقدم لهم وهي أكبر من دعمهم المالي والحمائي ، فتلك الاطراف الداعمة لا تكتفي بسداد الديون ولكنها تطلب المزيد ولو من "اللحم الحي" فالإطراف الداعمة تطمع ان تستولي على الثروات الطبيعية التي تزخر بها دول القرن الافريقي من السيطرة على الموائي على البحر الاحمر وخليج عدن للسيطرة على الممرات البحرية للتجارة الدولية ، والمعادن الثمينة من ذهب ونحاس وثروات بحرية والبترول سواء أكان نفطا أو غاز طبيعي ، وذلك لكون تلك الاطراف الاقليمية تقف خلفها شركات دولية كبرى تشكل لها ادوات ضغط على حكومات دول عظمى يهمها رضائها ، كما انها أي تلك الشركات عابرات القارات تؤمن لتلك (الاطراف الاقليمية ) السلاح المتطور تقنيا . وبالتالي تلك الاطراف الاقليمية ما هي إلا واجهات لتلك الشركات الكبرى. ولكن من يدفع الفاتورة في النهاية الا هي الشعوب المغلوب على أمرها.

ولا احد يجب ان يصدق العبارات التي ترد في التقارير الصحفية في وصف اهداف حكام المنطقة في اشعال الحروب التي يصورونها بأنها تخدم "استراتيجيات وطنية " لأنها لا تعدو ان تكون سوى غطاء لفظي لتخدير الشعوب .

لذا احذر حكام المنطقة من السير قدما في لعبة الحرب لأنها سوف تحرقهم هم ايضا ، كما احذر الاطراف الاقليمية الداعمة ان تكف يدها في دعم أمراء الحروب من حكام دول القرن الافريقي لأنها في النهاية ستكون هي نفسها ضحية داعميها سواء كانوا شركات عابرة للقارات او حكومات دول عظمى تقف خلفها ، لان ما يهم تلك الجهات ليس انتصار هذا الحاكم او ذاك انما يهمها نشر الفوضى لتتمكن من الاستيلاء على ثروات البلاد الطبيعية بأثمان بخسة مباشرة من امراء الحرب المحليين الصغار ، وبعدها سيأتي الدور على دولكم تباعا ، ويكفي عظة ما حدث في العراق وليبيا وأخيرا في سوريا ودول افريقية ، انها خطط جهنمية لسرقة ثروات الشعوب المغلوب على امرها .

واخيرا احذر دكتاتور ارتريا اسياس افورقي ، لا يغرك اليوم ما تتصوره مخيلتك بأنك قادر ان تلعب على كل الحبال ، لأنك ليس سوى (بهلوان سيرك)، سيتم التخلص منك قريبا ، وليس امامك سوى طريقا واحدا للنجاة وهو ان تبتعد عن الحكم وتسلم السلطة للشعب الارتري كفى 35 عاما من القهر ، وتنفد بجلدك في احدى الدول التي لا تمانع من ايواءك . قد تسخر مما اقول ولكنها الحقيقة المرة التي يجب ان تتجرعها الان قبل فوات الاوان

Comments


bottom of page