العفر في القرن الأفريقي هدفاً لإسرائيل بعد "اعترافها" بـ"أرض الصومال"
- tvawna1
- Jan 14
- 1 min read

مظاهرة في مقديشو ضدّ الاعتراف بـ"أرض الصومال"، 28 ديسمبر 2025 (الأناضول) كشف موقع إعلام عبري أنّ إسرائيل بعد اعترافها بـ"أرض الصومال" في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي تحاول حبك السيناريو نفسه تقريباً، وتبحث عن موطئ قدم في إريتريا وجيبوتي وهذه المرة عبر استمالة سبط العفر القبيلة المنتشرة في القرن الأفريقي. ولا تترك إسرائيل منطقة أو دولة إلّا وتنسل من خلال شقوقها وتصدعاتها لتحقيق مصالحها الاستراتيجية وعلى رأسها الأمنية؛ فمرّة باستغلال الاضطرابات، وثانية بحرية تنشدها شعوب ضدّ جور حكامها، وأخرى بحجج حماية الأقليات.
ومن هذا المنطلق أتى اعترافها بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي دولة مستقلة، بعدما أدرجت القرن الأفريقي في سلّم أولوياتها ضمن البحث عن خيارات عملية لتعزيز حضورها البحري والاستخباري في البحر الأحمر، إثر ما واجهته في العامَين الأخيرَين من تحديات فرضتها جماعة الحوثيين في اليمن. وتنسج إسرائيل منذ مدّة خيوطها حول إريتريا وجيبوتي، لتنفذ منهما إلى البحر الأحمر. أمّا الشق الذي تُخطط للانسلال عبره هذه المرّة فهو قبيلة العفر التي يعيش غالبية أهلها في ولاية عفر بأثيوبيا وشمال جيبوتي، ممتدين من هناك على كامل الساحل الجنوبي لإريتريا.
القبيلة كانت قد تصدرت العناوين في فبراير/شباط من العام الماضي، بعدما نشرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمناهضة للحوثيين، شهادة أحد أبناء العفر، وهو مواطن إريتري يُدعى علي أحمد يعيدي. في شهادته المصوّرة، التي نالت اهتمام الإعلام الإسرائيلي، كشف اليعيدي عن "كيفية تجنيد الحوثيين لشبان من القرن الأفريقي في صفوفهم"، وكيف أقامت في المنطقة الواقعة في شرق أفريقيا "خلايا إرهابية" تُطل وتشرف على البحر الأحمر، على حد وصفه؛ إذ فصّل أيضاً "كيف تعهدت إيران بمساعدة القبيلة". المضدر >>>>>>>






Comments