إلى جنات الخلد بإذن الله،ابن أخي الغالي: أبو أحمد حسن سيد عبد الله سيد محمد.بقلوبٍ راضيةٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ننعى فقيدنا الذي غادر دنيانا الفانية في ثالث أيام شهر رمضان المبارك
- tvawna1
- 12 hours ago
- 2 min read
قال الله تعالى:
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
— القرآن الكريم، سورة آل عمران (185)
إلى جنات الخلد بإذن الله،
ابن أخي الغالي: أبو أحمد حسن سيد عبد الله سيد محمد.

بقلوبٍ راضيةٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ننعى فقيدنا الذي غادر دنيانا الفانية في ثالث أيام شهر رمضان المبارك، وقد وافته المنية قبيل الإفطار مساء الجمعة 20 فبراير 2026، ثالث أيام شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، نسأل الله أن يكون قد اختار له أكرم الأوقات وأفضلها للقاء وجهه الكريم.
انتقل – رحمه الله – إلى جوار ربه في مدينة نجران، بعد أن قدم إليها عقب أدائه العمرة، وزيارته لابنه وأسرته في الرياض، ثم توجّه إلى نجران لزيارة ابنته وأبنائها، حيث فاجأه الأجل المحتوم هناك، ووُوري الثرى عصر يوم السبت 21 فبراير 2026، وسط حضورٍ كبير من أبناء الجالية السودانية، جزاهم الله خير الجزاء وبارك فيهم.
قال تعالى:
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
— القرآن الكريم، سورة لقمان (34)
والفقيد – رحمه الله – أخ شقيقٌ لأم، وابنُ عمٍّ شقيق للمرحوم أبو إدريس إبراهيم سيد إدريس سيد محمد، الذي وافته المنية بمدينة كسلا في 9 فبراير 2026م.
لقد حباه الله – نحسبه كذلك ولا نزكّيه على الله – بحسن الخلق، فكان ودودًا كريمًا، متواضعًا، لا تفارق الابتسامة وجهه الصبوح. عُرف ببساطته ونبله وهدوئه وصبره ومثابرته، لا يُرى إلا بين عمله ومنزله، ساعيًا في الخير، قريبًا من الناس، محبوبًا بينهم.
الفقد جلل، والمصاب عظيم، ولكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا:
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وإنا لفراقك يا أبا أحمد لمحزونون.
اللهم ارحمه واغفر له، وعافِه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
اللهم جازه بالحسنات إحسانًا، وبالسيئات عفوًا وغفرانًا، وتغمّده برحمتك آناء الليل وأطراف النهار يا أرحم الراحمين.
اللهم انقله من ضيق اللحود والقبور إلى سعة الدور والقصور، في سدرٍ مخضود، وطلحٍ منضود، وماءٍ مسكوب، وفاكهةٍ كثيرةٍ لا مقطوعةٍ ولا ممنوعة.
اللهم ارزقنا وإياه لذة النظر إلى وجهك الكريم، واجمعنا به في جناتك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
وألهم آله وزوجه وأبناءه وبناته وأحفاده وذويه وأرحامه ومحبيه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بقلم الاستاذ / عيسى سيد محمد




Comments