WSJ: لماذا تحاول واشنطن إعادة علاقاتها مع النظام الديكتاتوري في إريتريا؟
- tvawna1
- 23 hours ago
- 2 min read
لندن- عربي / 24-Apr-26

ربطت الصحيفة جهود واشنطن ببناء علاقاتها من جديد مع إريتريا بتهديد جماعة الحوثيين- إكس ربطت الصحيفة جهود واشنطن ببناء علاقاتها من جديد مع إريتريا بتهديد جماعة الحوثيين- إكس نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا أعده روبي غريمر وسمر سعيد قالا فيه إن الولايات المتحدة تسعى لإعادة ضبط العلاقات مع دولة إفريقية منعزلة ولكنها مهمة: إريتريا التي توصف عادة ما توصف بأنها كوريا الشمالية الأفريقية ويحصنها ساحلها على البحر الأحمر من النفوذ الإيراني.
وجاء في التقرير أن إدارة ترامب تدرس سبل إعادة ضبط العلاقات مع دولة منعزلة واستبدادية تسيطر على مواقع جيوسياسية استراتيجية على طول البحر الأحمر، في ظل تهديد إيران بقطع ممر بحري حيوي ثان على خلفية الحرب مع الولايات المتحدة.
وأفاد مسؤولون حاليون وسابقون مطلعون على الأمر، بأن مسؤولا بارزا في إدارة ترامب، مسعد بولس، أبلغ نظراءه الأجانب بأن الولايات المتحدة تعتزم البدء برفع بعض العقوبات المفروضة على إريتريا، الدولة الأفريقية الصغيرة التي تمتد سواحلها على البحر الأحمر لأكثر من 700 ميلا.
ويأتي هذا في إطار جهود إدارة ترامب لاستعادة علاقات دبلوماسية مع إريتريا لأول مرة منذ عقود. وقال مسؤولون آخرون إن خطة تطبيع العلاقات مع إريتريا ورفع العقوبات عنها لا تزال قيد المراجعة ولم يتم اعتمادها بعد.
وربطت الصحيفة جهود واشنطن ببناء علاقاتها من جديد مع إريتريا بتهديد جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران في اليمن، إغلاق حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، وسط مساعي طهران لقطع التجارة عبر مضيق هرمز منذ بدء حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
اقرأ أيضا:
وأشارت الصحيفة إلى أن محاولات ضبط العلاقات من جديد مع إريتريا، سبق الحرب الأمريكية على إيران، إلا أن تحركات طهران لإغلاق مضيق هرمز قد زادت من اهتمام الإدارة الأمريكية بأمن البحر الأحمر والذي تستخدمه بعض الدول الرئيسية المصدرة للنفط في الشرق الأوسط لتجاوز الخليج العربي.
وأشارت الصحيفة إلى أن مضيق هرمز يعتبر بوابة إلى ثروة الشرق الأوسط النفطية الهائلة على الجانب الشرقي من شبه الجزيرة العربية.
ويقع البحر الأحمر على الجانب الغربي، وهو طريق حيوي لحركة الملاحة البحرية العسكرية والتجارية من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الهندي. وقد هدد الحوثيون أكثر من مرة بإغلاق مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر دعما لطهران. وقال مسؤولون وآخرون مشاركون في المحادثات إن بولس، مبعوث الرئيس ترامب إلى أفريقيا، التقى سرا بالرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، أواخر العام الماضي في القاهرة وكان الهدف من الاجتماع مناقشة تخفيف العقوبات الأمريكية وإطلاق حوارات رفيعة المستوى لإعادة ضبط العلاقات الأمريكية الإريترية. كما والتقى بولس، يوم الاثنين، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة. وأفاد مسؤولون بأن مصر تساعد في تيسير الحوار بين الولايات المتحدة والزعيم الإريتري.
وخلال ذلك الاجتماع، أبلغ بولس السيسي بأن الولايات المتحدة تعتزم البدء برفع العقوبات عن إريتريا قريبا، وذلك حسب مسؤولين مطلعين على الأمر.
وكان بولس قد التقى سابقا بوزير الخارجية الإريتري عثمان صالح محمد في سبتمبر/أيلول على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحسب مسؤولين.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن إدارة ترامب تتطلع إلى تعزيز العلاقات الأمريكية مع شعب وحكومة إريتريا. ولم يجب المتحدث على أسئلة محددة تتعلق بتخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على إريتريا، كما لم تتح الوزارة الفرصة لإجراء مقابلة مع بولس. ولم ترد وزارة الخارجية المصرية والسفارة الإريترية في واشنطن على طلب للتعليق. المصدر >>>>



Comments