اختفاء لاعبي منتخب إريتريا... أزمة متكررة تعكس وضع البلاد
- tvawna1
- 5 minutes ago
- 2 min read
09 ابريل 2026 لندن العربي الجديد

منتخب إريتريا قبل لقاء إسواتيني في المغرب (إكس)
قال مدرب منتخب إريتريا لكرة القدم، المصري هشام يكن (63 عاماً)، إن سبعة لاعبي كرة قدم إريتريين اختفوا بعد فوز المنتخب الوطني على إسواتيني في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا الأسبوع الماضي.
وعادت إريتريا للمشاركة في تصفيات كأس أمم أفريقيا هذا العام للمرة الأولى منذ بطولة 2008، بعد أن منعت سابقاً فرقها من السفر إلى الخارج عقب فرار عدة لاعبين من منتخب الشباب إلى أوغندا عام 2019، وفي تصريحات لوكالة رويترز، أمس الأربعاء، أكد يكن أن "معظم اللاعبين الذين اختفوا هم احتياطيون"، موضحاً أنهم سيحاولون البحث عن فرص لتحسين أوضاعهم الاقتصادية في بلدان أكثر ثراء. وأضاف المدافع المصري السابق الذي شارك في كأس العالم 1990 "لا أعتقد أنهم سيواصلون لعب كرة القدم". وفازت إريتريا في مباراة الذهاب بهدفين نظيفين في المغرب، حيث أقيمت المباراة، لأن البلاد لا تمتلك ملعباً يفي بمتطلبات الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) لاستضافة المباريات الدولية. وتفوقت إريتريا، التي ضمت تشكيلتها عدة لاعبين يلعبون في أندية بأستراليا وألمانيا والنرويج والسويد في مجموع المباراتين (4-1)، بعدما فازت (2-1) في ملعب سومهلولو الوطني في إسواتيني يوم 31 مارس/آذار الماضي. وأكد جورج غبريسيلاسي، وهو منفي إريتري يدير منظمة غير ربحية تدعم اللاجئين الإريتريين، أن اللاعبين غادروا بعد نهاية اللقاء ضد إسواتيني. وقال غبريسيلاسي، الذي غادر إريتريا في عام 1999، في تصريحات نشرتها وكالة رويترز أيضاً: "يحدث هذا كثيراً، هذا يوضح الوضع الذي نعيشه في إريتريا. كنا نعتقد أن الأمور ستتغير، لكن لم يتغير شيء. أصبح الناس يائسين في بلدهم"، وقال مصدر مقرب من الفريق "هؤلاء اللاعبون فقراء. كانت هذه أول مرة يسافرون فيها بالطائرة. الأمر يتعلق بالبحث عن عمل وتحسين دخلهم".
ورفض وزير الإعلام الإريتري يماني غبريميسكيل التعليق عندما تواصلت معه رويترز. ولم يرد متحدث باسم الاتحاد الإريتري لكرة القدم على طلب للتعليق أرسل عبر البريد الإلكتروني من الوكالة ذاتها. ولم تُفسَّر الغيابات المتكررة عن البطولات الكبرى رسمياً من قبل السلطات السياسية، إلا أن إحدى الفرضيات المتداولة تتعلق بهروب لاعبين وطلبهم اللجوء السياسي خلال المشاركات الخارجية. ففي بطولة مجلس اتحادات شرق ووسط أفريقيا (سيكافا) عام 2019، اختفى خمسة لاعبين في أوغندا، ولا يزال مصيرهم مجهولاً، مع مخاوف النظام من اتساع رقعة الهجرة. ويسعى النظام لإدراج كرة القدم ضمن واجهته الرياضية، إذ تؤكد وزارة الإعلام أن اللعبة "تلعب دوراً محورياً في الحياة الأسرية، وتربط بين الأجيال من خلال التجارب المشتركة، وتصنع شعوراً دائماً بالانتماء والتقاليد".
