• tvawna1

واحد وثلاثون عاما على تحرير التراب الوطني الارتري

بقلم الاستاذ/ علي محمد صالح شوم لندن- 24 مايو 2022م لعواتى والرعيل منا مليون تحية حملوا الروح على الكف وضحوا للقضيى في ادال بدأوا التاريخ حملوا البندقبة

حق شعب يتحدى يتمسك بالهوية (احمد محمد داير) يحتفل الشعب الارتري بالذكرى الواحدة والثلاثين والذي يصادف ٢٤مايو من كل عام ، في ذلك اليوم المجيد خرج اخر جندي اثيوبي مهزوما في العام ١٩٩١م بعد نضال خاضه الشعب الارتري عبر الكفاح المسلح الذي بدأت شرارة في الفاتح من سبتمبر في العام ١٩٦١م بقيادة الشهيد البطل حامد ادريس عواتى قدم خلالها الالاف من الشهداء الابرار ومعاقي حرب التحرير وتشريد المواطنين من ديارهم جراء اتباع المستعمر الاثيوبي سياسة الارض المحروقة، وعلى الرغم من جبروت الاحتلال الغاشم مدعوما شرقا وغربا كانت ارادة المقاتل الارتري هى الاقوى متسلحا بسلاح عدالة قضيته ولهذا انتصرت ثورة الشعب الارتري. سيظل يوم ٢٤/٠٥ يوما خالدا في تاريخ الشعب الارتري ومنارة للوطن انتصرت فيها ارادة الشعب وزهق الباطل وزيف الادعاءات الاثيوبية؟ لتصبح ارتريا عضوا في المجتمع الدولي متبوأة مكانها بين الامم ورفعت رايتها خفاقة في سرايا الامم المتحدة. كانت اهداف الثورة التي فجرها الشعب الارتري تحرير الارض من الاستعمار الاثيوبي تأكيدا للسيادة الوطنية ، والهدف


الثاني تحرير الانسان الارتري بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، ولكن وبكل اسف سطت على البلاد زمرة انعزالية اذاقت البلاد والعباد الويلات، ارتريا التى حلم بها ابناءها اصبحت طاردة ، فالشباب الارتري يقبع في معسكرات التجنيد المسمى زورا بالخدمة الوطنية، والبعض الاخر هائم على وجهه في الصحارى هاربا من جحيم ممارسات الزمرة الحاقدة وعدد غير قليل التهمته البحار والمحيطات باحثا عن امان ومستقبل بعد ان فقد الامل في وطنه الذي حرره ابائه بدمائهم الزكية ، كل هذه المعانات منذ خروج الاحتلال من ارتريا ، ومازال الحبل على الجرار للاسف. يمكننا الخروج من هذا النفق وازاحة هذه الزمرة الني جسمت على صدر شعبنا، نعتقد ان سبب اطالة امد معانات الشعب هو عدم وحدة المعارضة ، فاذا توحدت المعارضة في الهدف الوحيد هو ازاحة هذا الكابوس لسقط النظام منذ زمن بعيد. ما الذي يجعلها تتصارع وتتمزق؟ علينا جميعا ان نعي ان ارتريا التي حلمنا وناضلنا من ان تصبح حرة في خطر الان ولهذا علينا تناسي خلافاتنا الثانوية ونعمل على تغيير ماهو قائم واقامة البديل الوطني. على صعيد النظام الذي يترنح الان من خلال الازمات التي ادخل فيها البلاد والعباد هل بامكانه القيام بمبادرة وطنية والتقدم بطرح يتجاوز مرارات الماضي ويفتح الطريق نحو مصالحة وطنية شاملة ، وبالتالي يقوم ب: ١/اطلاق كافة المعتقلين السياسين وسجناء الضمير ٢/انهاء ما اسماه بالخدمة الوطنية ٣/السماح بعودة اللاجئين الى ديارهم ٤/ تفعيل الدستور في الختام اتقدم باحر التهاني الى شعبنا الارتري البطل المجد والخلود لشهدائنا الابرار علي محمد صالح شوم لندن- 24 مايو 2022م

68 views0 comments