• tvawna1

هل انشق بشير اسحاق …. ام ان المعارضة غير وطنية؟

بقلم الاستاذ / اسماعيل سليمان ادم سليمان 08/09/2022 ظاهرة الخلاف السياسى والانشقاق ظاهرة طبيعية وتخضع لافكار واطروحات ورؤى ومفاهيم واهداف. والكل له حريه تامة بالتعبير عن ارائهم ومواقفهم وتوجههم. لكن تكرار هذا النهج وعبر ترديد نفس الاسطوانة المشروخة من المسببات والدوافع الغير واقعية اصبح يستدعى عمل سريع لايقاف هذة الظاهرة اكثر من اى وقت مضى.

تبرر مجموعات السيادة والعودة وعفا الله عما سلف، بانهم متحررون ويؤمنوا بالنظرية الديناميكية والتغير. لكن نرى ان توجههم استاتيكي وانهزامى ولا يخرجون من نفس الصندوق. لان تم نسخه وتجربته مره ومرات وكانت النتيجة هى نفسها من اعتقالات وقتل او هروب جماعى ورغم ان الدعوة والعودة لاسمرا كانت مشروطة فرادا … فرادا …. شعارهم المرفوع حاليا يتمثل فى التنمية والامن القومى وما يتماشى مع سياسة الزحف والاستسلام، طالما لا تشمل ذكر الحقائق من هيمنه وسيطرة قومية واحدة ونهب اراضى وقتل رعيل والاعتقالات والتهجير القسري واحلال مستوطنين جدد من المرتفعات فى اراضي من تم نبذهم ونبذ تاريخهم وتضحياتهم. وايضا من شعاراتهم اطلاق سراح السجناء للدفاع عن الوطن!! ويعرفون ان سبب اعتقالهم كان سببه الدفاع عن الوطن ضد نظام عنصرى ارتزاقى قابل لبيع الوطن مقابل اى مكاسب تخدم سيادة وهيمنه قومية واحدة. سابقا كانت شعاراتهم الوطنية بفضح النظام العنصرى فى المحافل الدولية، والان يقولون للعالم اجمع، عفوا كنا نهزر و نكذب او كنا سذج مخدوعين. وان النظام هو الوطن … والوطن هو النظام… وفوقهم ياتى القائد الفارس اسياس افورقى طال عمره!! الاستاذ بشير اسحاق وحتى يبرر لطرحه، يطالب خلسه عبر نافذة اعلامية بهمسات هوائية بحوار مع المعارضة الوطنية ليس للتعاضد والانطلاق معا وليس فرادا… للاسف همساته هدفها ليس قلع ولكن طرق باب السيادة والتقرب من صاحب الجلالة الافورقى. وان يغضون الطرف عن السلاح الذى اغتال خير الشهداء وفلذات من الشعب ومازال مصوب على رؤوسهم بطلقات حيه من قبل جلادهم الافورقى، والدفاع عن سيادة وهيمنه غاصب امتهم وتاريخهم. ما هو تبرير حسبة العودة وعفا الله عما سلف (لو تم حسبتها باستخدام التاريخ والحاضر والمستقبل)؟ القصد منها هو الدفع بمطالب ومبادئ الشعب الارترى الحقوقية العادلة عرض الحائط وقذفها بقوة ليس نحو الهوامش ولكن فى الحضيض وايضا شيطنة كل معارض ومقاوم للنظام باعتباره متطرف ويرقى الى دون الوطنية. بينما هم (السيادة والوطنية) يقسمون ويحلفون بتبنى سياسة الاستنزاف وبشكل قاطع وحاد ضد امتهم وتدمير المعنويات وحقوق الشعب الارترى. مقابل التقرب وطلب الرحمه واستعطاف السيد المناضل الشريف والرئيس المتواضع وحامى الوطن فخامة اسياس افورقى. المناضل القائد بشير اسحاق عرفناه مناضل من النخب المقتدرة وتدرج الى ان اصبح قيادى وامل لاسترداد الحقوق… ولكن بقدرة قادر تنازل عن مكانته النضالية والاجتماعية ليتوسل العفو العام وهو الضحية وليس الغاصب. هل اختلف مفهوم العفو ام تغير مفهوم القانون وما يترتب عليه؟ والمعلوم ان العفو العام يختلف عن العفو الخاص. العفو الخاص قد يتم عبر جلالة الملك اسياس افورقى وهو يخص شخص محدد. اما العفو العام فهو من اختصاص السلطة التشريعية ويشمل طائفة معينة ومن خلالها تتم مح/ازالة الاجرام الذى جنته هذه الطائفة حيث كانت جنائية من مخدرات والقتل المتعمد او خيانه عظمى وضد مصالح الدولة من تجسس وارهاب. فماذا ارتكبت ايدينا حتى نتوسل العفو العام؟ وايضا العفو العام قد لا يسقط القضايا المدنية، ومنها قد تتم المتابعة القضائية من قبل المستوطنين الجدد ضد ابناء الارض والتاريخ، بحجه تم ازعاجهم وعدم الاستثمار التام فى اراضى الضحية وتحقيق طفرة سنغافورة!!. والمضحك المبكى ان توسل المناضل القائد بشير اسحاق لاطلاق سراح المغيبين بغرض ارسالهم الى ساحات الحرب والدفاع عن مملكة الافورقى. وليس اطلاق سراحهم حتى يرجعون الى اسرهم واحبتهم وحياتهم واعمالهم ومستقبل اولادهم ! اعتقد ان طلب العفو العام المراد به الرحمه للضحية… الضحية عليها ان تختار بين الموت البطى او السريع. وكما نعلم ان توقع الموت اسوء من الموت نفسه، لذلك وجب اقتياد الضحية كوقود لحروب … ومنها الموت السريع وهو ارحم. اليس كان من الافضل والاشرف ان يترجل الفارس بشير اسحاق ويطلب العفو العام من الجماهير التى انخدعت ورأت فيه المنقذ كقيادي مقتدر وخصوصا فى جراءة الطرح الفيدرالى والذى يتناقض روحا وجوهرا مع ما يهرول اليه من الطاعة لطائفة النظام. فهل انشق المناضل بشير اسحاق ام ان المعارضة صارت غير وطنية؟ جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع عونا

147 views0 comments