top of page
  • tvawna1

مظاهرة لدعم روسيا والصين بإفريقيا الوسطى.. وإرتريا وإثيبويا ترفضان اتهام أمريكي بارتكاب جرائم حرب

الخميس 23-03-2023 15:58 | كتب: إنجي عبد الوهاب | شهدت القارة الإفريقية عددًا من التطورات الميدانية والسياسية، إذ شهدت جمهورية إفريقيا

الوسطى، اليوم الخميس، مظاهرة داعمة لروسيا والصين عن مقتل 9 صينيين في موقع لتعدين الذهب في بلادهم، بينما ردت إثيوبيا وإريتريا، أمس، على اتهامات أمريكية بارتكاب جرائم حرب في تيجراي وأمهرة، فيما طالب الرئيس السنغالي، ماكي سال، حكومته باتخاذ إجراءات "للحفاظ على النظام العام" في بلاده بعد احتجاجات منددة بمحاكمة زعيم المعارضة، عثمان سونكو، شابتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل شخص على الأقل. شهدت عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى "بانجي"، أمس، مظاهرة داعمة لروسيا والصين، عقب 4 أيام من مقتل 9 صينيين في موقع لتعدين الذهب، في بلادهم وسط اتهامات أن الهجوم مدبر لتخويف الصين من التموضع الروسي بالمنطقة.

ورفع المتظاهرون أعلامًا لروسيا والصين، عن سفح نصب تذكاري للجيش وسط العاصمة "بانجي"، ولافتات كتبوا عليها "ادعموا الصين" و"نحن نحب روسيا ونحب فاجنر" فيما رفع آخرين أكليلًا من الزهور أمام السفارة الصينية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن أحد المشاركين، قوله إن الشراكة الصينية الروسية مع بلاده «مربحة للجانبين على عكس ما يحدث مع أطراف أخرى»، على حد تعبيره.

ويأتي ذلك عقب مقتل 9 مواطنين صينيين في هجوم على منجم «تشيمبولو» لتعدين الذهب الذي تديره الصين مؤخرًا في جمهورية إفريقيا الوسطى، وإصابة اثنين آخرين.

وقالت وسائل إعلام محلية أن الهجوم مدبر لتخويف الصين من التموضع الروسي بالمنطقة التي تتواجد فيها جماعات فاجنر، حيث تدور رحى حرب أهلية ونزاعات على الذهب.

ودان الرئيس الصيني، شي جين بينج، الإثنين، الحادث مطالبًا، بعقوبة مشددة على الجناة، مؤكدًا أن التواجد الصيني في المنطقة لن يتراجع.

وجاء ذلك بعد أن قام مسلحون باختطاف 3 مواطنين صينيين، غربي البلاد، مطلع الأسبوع الجاري، على مقربة من الحدود مع الكاميرون، مما دفع رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستين أرشانج تواديرا، إلى التخطيط لرحلة إلى الصين في محاولة لطمأنة المستثمرين الصينيين.

وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، اتهمت جماعة «الوطنيين من أجل التغيير» المتمردة التي تنشط في المنطقة وتشن هجمات على الجيش، في بيان لها اليوم، جماعة «فانجر» الروسية بتنفيذ الهجوم.

وردًا على ذلك، قال المتحدث العسكري للحزب الشيوعي الصيني، مامادو كورة إن هذه المزاعم كاذبة، معتبرًا أن الهجوم يهدف لتخويف الصينيين من توطين الروس في هذه المنطقة «، ولا تزال جمهورية إفريقيا الوسطى واحدة من أفقر دول العالم على الرغم من ثروتها المعدنية الهائلة من الذهب والماس وغيرها

على صعيد آخر، طلب الرئيس السنغالي، ماكي سال، من الحكومة، أمس الأول، اتخاذ إجراءات "للحفاظ على النظام العام" في بلاده بعد احتجاجات منددة بمحاكمة زعيم المعارضة عثمان سونكو أسفرت عن مقتل شخص على الأقل.

وقال «سال»، إنه على الحكومة اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة لضمان الأمن المطلق للبضائع والأشخاص، بحسب بيان رسمي.

واندلعت أعمال عنف في عدة مدن منذ بدء محاكمة سونكو بالتشهير في 16 من مارس الجاري، في قضية قد تحول دون خوضه الانتخابات الرئاسية العام المقبل، ويُحاكم سونكو بتهمة التشهير بوزير السياحة مامي مباي نيانج المنتمي لحزب الرئيس سال الحاكم.

ويتمتع سونكو (48 عاماً) هو رئيس حزب "باستيف" وزعيم المعارضة في السنغال، بشعبية بين الشباب في السنغال، عبر خطابه الذي يشدد على الانتماء إلى أفريقيا ويهاجم النخب والفساد، زانتقاده للهيمنة الاقتصادية والسياسية التي تمارسها فرنسا والشركات المتعددة الجنسيات على الافارقة.

ويتهم "سونكو" القضاء بالتحيز للرئيس وحزبه الحاكم، واصفًا محاكمته بـ«السياسية».

ورفضت إثيوبيا وإريتريا، تقريرًا صادرًا عن وزارة الخارجية الأمريكية يتهم البلدين بارتكاب جرائم حرب في إقليم تيجراي وأمهرة شمالي إثيوبيا.

وقالت الخارجية الإثيوبية، في بيان، أمس، أن الاتهامات الأمريكي للبلدين، بشأن حرب إثيوبيا التي استمرت عامين منطقة تيجراي وامتدت إلى مناطق أمهرة وعفر، «انتقائية» و «غير عادلة».

وبالتزامن، شددت الخارجية، الإريترية، في بيان، على أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين ، أثار اتهامات« تشهيرية لا أساس لها».

وصرح «بلينكن»، مساء الثلاثاء، عقب إتمام زيارته إلى العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا»، بأنه وجه دعوة للمساءلة، مؤكدًا أن وزارة الخارجية الأمريكية أجرت «مراجعة دقيقة للوقائع»، وخلصت إلى أن «جرائم حرب» ارتكبتها قوات اتحادية من إثيوبيا وإريتريا وجبهة تحرير شعب تيجراى (TPLF) وقوات من منطقة أمهرة المجاورة، لافتًا إلى أنه حث حكومتى إثيوبيا وإريتريا، وكذلك الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى، على محاسبة المسؤولين عن هذه الفظائع.

وأضاف أن وزارة الخارجية تحققت من تورط القوات الإثيوبية والإريترية والأمهرة في «جرائم ضد الإنسانية» في إقليم تيجراى.

يأتى ذلك بعد أن أجرى «بلينكن»، الأسبوع الماضى، أول زيارة له إلى إثيوبيا حليفة واشنطن التاريخية، منذ بدء الصراع.

واندلع الصراع في تيجراى في نوفمبر عام 2020، إثر نزاع سياسى أعلنت فيه الحكومتان الفيدرالية في «أديس أبابا» والإقليمية في تيجراى كلًّا منهما الأخرى غير شرعية.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبى، آبى أحمد، إنه يشن هجومًا على جبهة تحرير شعب تيجراى، لأنها هاجمت قاعدة عسكرية، ودعمته إريتريا.

وتصاعدت وتيرىة الصراع ليصبح أكثر فوضوية وأكثر انقسامًا وترسخا مع استمراره، ومع دخول منطقة أمهرة المجاورة على خط النزاع.

ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، خلفت الصراعات 500 ألف قتيلًا على الأقل، ما يجعله أحد أكثر الحروب دموية في القرن الحادى والعشرين ويقزم حصيلة الغزو الروسى لأوكرانيا. المصدر .>>>>>>

15 views0 comments

Comments


bottom of page