• tvawna1

"مخطط نحنان علامانان"

بقلم استاذ /ابو ياسر يقول الشاعر:- "اعلمه الرماية كل يوم، فلما اشتد ساعده رماني"! انتاج مشغل كامل لما جرى وما يجري بخصوص "المجتمع المظلوم" هو عباره عن حلقه في المسلسل ادناه وهو توعية تحريضية عقدية لراس النظام .. ليقرأها من تصله ويعرف ما جرى وما يجري في بلدنا .. الرجاء قراءة هذه المقالة وعدم إهمالها وارسالها لمن يهمه الامر لاهميتها. توعية مغرضة تكشف لغز ما جرى وما يجري في الثورة الارترية وما خطط لابادة المجتمع المظلوم وما زال يخطط له.

التوعية كان قد ألقاها "راس النظام" كخبير استراتيجي في مركز دراسات التابع لتجمعات الجبهة الشعبية.. زمان! مكان التوعية:- *عالا* في شرق البلد التاريخ ١٩٧٠/١٢/١ ثم تم اعادتها وتدريسها في عام ٢٠١٨/١٢/١ في "دنقلو"!!!. قبل بدء الحرب مع تقراي!!. المدعوّون للتوعية:- كبار القياديين في التنظيم حينها ثم للضباط والجنرالات من الجيش الارتري اليوم، اي قبل بدء الحرب مع تقراي..!!! استهل راس النظام الظالم توعيته بالقول بأن اسلوب الحروب التقليدية صار قديماً، والجديد هو الجيل الرابع من الحرب..!! وقال حرفياً (والنص له):- "ليس الهدف تحطيم المؤسسة الاجتماعية لإحدى المجتمعات، أو تدمير قدرتها المدافعة، بل الهدف هو:- (الإنهاك، التآكل البطيء) والابادة الجماعية، ولكن بثبات، وبنفس طويل، يقول:- هدفنا هو ارغام العدو "جبهة التحرير" حينها للرضوخ لارادتنا". ويضيف حرفياً:- "الهدف هو زعزعة الاستقرار" في مناطقهم !!! الغرب والشرق الارتري، وهذه الزعزعة ينفذها مواطنون من نفس "المجتمع العدو" "قرب بحخلا" لخلق مجمتع فاشل.. هارب ويقول:- وهنا نستطيع التحكم على الامور...!!! وهذه العملية تنفذ بخطوات بطيءة وهدوء تام باستخدام مواطنيهم، ادات من نفس "المجتمع العدو"، على نفس المجتمع ليستغيظ العدو ميتاً".!!! هذه التوعية قيل عنها بانها أخطر توعية في التاريخ الحديث حيث توضح كل ما جرى وما يجري من حروب وصراعات أهلية مسلحة ليس في ارتريا فحسب بل، وفي العالم الاسلامي قاطبة..!!!!! وأكثر ما يلفت الانتباه في هذه التوعية هي عبارة:- "الإنهاك، والتآكل البطيء".. لكننا نسأل:- لماذا لا يتم الانهيار السريع بدل التآكل الهادئ والبطيء؟..!!!! اخذت هذه من تجارب الثورات والمجتمعات الاسلامية السالفة وكيف ابيدت وزالت مثل حضارة الاندلس والدولة العثمانية في الماضي، ودول العراق وسوريا واليمن حاليا. هذا هو الجزء الأخطر في التوعية،،!!! ومعنى التآكل البطيء يعني خراب متدرج للمدن والقرى، وتحويل الناس الى قطعان هائمة..!! وشل قدرة مناطق المجتمع العدو على تلبية الحاجات الاساسية، بل تحويل نقص هذه الحاجات الى وجه آخر من وجوه الحرب، وهو عمل مدروس ومنظم بدقة..!!!! وعليه ما قام به من تجفيف مدن اغردات وكرن، عند ما حول الطريق من السودان عن طريق القاش "عرزة" الى اقاليم المرتفعات عبر سراي مندفرة والى اكلي جوزاي بالتعريج عن طريق "ترامني" والى اقليم الحماسين عن اسمرا. ثم يصل شيء لا يسمن ولا ... عبر التجار الجشع الى كرن بعد ان يصل البضاءع ذروته من الغلاء الفاحش. راس النظام وهو ليس خبير الجيل الرابع للحرب فحسب، بل قاءد مخابرات محنك، وانه لا يلقي التوعية في روضة أطفال ولا في مركز ثقافي، بل على جنرالاته الكبار في الكيان الهقدفي، وحلف الساحل (المكان) في "مهمنت" في الساحل.! وفي عبارة لافتة في التوعية يقول الظالم بكل وقاحة مبطنة مخاطباً الجنرالات:- "في مثل هذا النوع من الحروب قد تشاهدون اطفالا قتلى او كبار السن، او احراق امرءة حامل، فلا تنزعجوا...!!! عليكم المضي مباشرة نحو الهدف"، بمعنى لا تتركوا المشاعر أمام هذه المشاهد تحول دون:- تحقيق الهدف". والاسلوب نفسه طبق ويطبق اجتماعيا وربما إقتصاديا في المناطق المنكوبة، وهذا ما فعله اليوم في تقراي وغدا لا ندري من سيكون عليه الدور؟!! ومرة أخرى السؤال الأهم:- لماذا "الانهاك والتآكل البطيء، بدل اسقاط المجتمع مرة واحدة؟!!!! الجواب:- ان استراتيجية الانهاك تعني نقل الحرب من منطقة الى أخرى، ومن أرض الى أخرى، واستنزاف كل قدرات المجتمع المظلوم العدو لهم على مراحل متباعدة، وجعل "المجتمع العدو" تواجه على جبهات متعددة محاصرة بضباع محليين منهم في كل الجهات، والتخطيط لتسخين منطقة وتهدئة أخرى، اي "استمرار ادارة الازمة" وليس حلها. ولكي لا يتم انهيار المجتمع السريع، لأن الانهيار السريع يبقى على كثير من مقومات ومؤسسات بعض المجتمعات المظلومة وبالتالي فإن أفضل الطرق هو التآكل البطيء، بهدوء وثبات عبر سنوات من خلال محاربين "محليين شرسين وشريرين" كما يقول الحاكم المجرم، بصرف النظر عن وقوع ضحايا أبرياء لأن الهدف هو السيطرة وتقويض المناضلين والقيادات أهم من كل شيء، أي محو القيادات والمجتمع عبر عملية طويلة..!!!! من المؤسف أن هذا المخطط الذي يعترفون به ويعلنونه بكل وقاحة، هو الذي نراه بأعيننا، ويطبق بأيدينا نحن، تحت شعارات صاخبة من مطالب حقوق الانسان والديمقراطية، والحرب على الارهاب...!!!! فهل عرفنا الآن لماذا اسلوب "استمرار ادارة الازمة بدلا من حلها"؟..!!! وكيف يخطط ليظل النزاع والخلاف بين فئات المجتمع...بل والاقتتال بين المنظمات المفككة وشعوب المجتمع المظلوم من أجل القضاء على مقدراتهم في منطقتنا وتحويلهم الى تابعين لا حول لهم ولا قوة؟ ويا ليت قومي يعلمون قبل فوات الأوان. ويدعمون المشروعات المقدمة، للخروج من الازمة التي عليها نحن عاكفون!! بالله عليكم كل واحد منكم يرسل هذا المقال لكل من يعرف.. لعله يصل الى من يوقد فتيل الحرب والمخربون. منقول حرفيا عن جندي هارب.

128 views0 comments