• tvawna1

فتح خط اتصال ساخن بين الحكومة الإثيوبية وقوات تيجراي مع بدء محادثات السلام

من هيروورد هولاند وتومي ويلكيس نيروبي (رويترز) – فتحت الحكومة الإثيوبية وقوات تيجراي خطا ساخنا للاتصال الهاتفي للحفاظ على هدنة تم التوصل لها الأسبوع الماضي، وذلك فيما اجتمع الطرفان في كينيا يوم الاثنين لعقد جولة جديدة من المحادثات بشأن تنفيذ الهدنة.

واتفقت الحكومة الإثيوبية وقوات إقليم تيجراي يوم الأربعاء على وقف الأعمال العدائية بعد محادثات بوساطة الاتحاد الأفريقي، في انفراجة دبلوماسية بعد عامين من الحرب التي أودت بحياة الآلاف وشردت الملايين. وجددت الهدنة آمال استئناف المساعدات الإنسانية لمنطقة يواجه فيها مئات الآلاف المجاعة. ويتواجد ممثلون عن الجيش والحكومة الإثيوبيين وقوات من تيجراي في العاصمة الكينية نيروبي لبحث كيفية البدء في تنفيذ وقف إطلاق النار، ومن المتوقع أن تستمر المحادثات ثلاثة أو أربعة أيام. وقال أولوسيجون أوباسانجو، كبير وسطاء الاتحاد الأفريقي، في مؤتمر صحفي في نيروبي إن “أول علامة بالنسبة لي على التقدم بعد توقيع الاتفاق هي فتح خط ساخن بينهما”. ووفقا لمسؤول مطلع على المحادثات، سيتناول الخط الساخن أي تأجيج في القتال وتنسيق عمليات فض الاشتباك، إذ يعترف الطرفان “بالتحدي المتمثل في التواصل الكامل مع جميع وحداتهما لوقف القتال”. وكتب رضوان حسين، رئيس الوفد الحكومي ومستشار الأمن القومي لدى رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، على تويتر أن اجتماعات نيروبي ستضمن “السلامة وستعجّل بتدفق المساعدات الإنسانية إلى مناطق يتعذر الوصول إليها حتى الآن”. وقال جيتاتشو رضا، المتحدث باسم السلطات في تيجراي، في وقت سابق يوم الاثنين إنهم سيوفون بالتزاماتهم. وكتب في وقت لاحق على تويتر “السلام هو ما يحتاجه شعبنا أكثر من أي شيء آخر. وسيظهر الوقت ما إذا كنا سنفي بوعدنا بطريقة ترضي شعبنا”. وأضاف “نحن لا نقاتل لأننا أمة يسعدها إطلاق الرصاص، لكن لأن بقاءنا كشعب على المحك. إذا كان اتفاق السلام يمكن أن يضمن بقاءنا، فلماذا لا نجربه؟!” *نزع السلاح في 30 يوما قد يمثل الالتزام بوقف إطلاق النار تحديا نظرا للمخاوف بشأن استمرار بعض المناوشات على الأرض منذ الهدنة والنزاعات السياسية والإقليمية غير المستقرة، والجدول الزمني الطموح لنزع السلاح. وتعهدت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الحزب المهيمن على الإقليم، بنزع سلاح مقاتليها تماما في غضون 30 يوما بموجب الاتفاقية. وفي بيان صحفي، قال الاتحاد الأفريقي إن النتائج المتوقعة للاجتماع “تشمل وسائل إسكات صوت البنادق ووصول الدعم الإنساني واستعادة الخدمات في إقليم تيجراي”. وقال المصدر المطلع على المحادثات إن مسؤولين يريدون هذا الأسبوع الاتفاق على أعضاء لجنة الخبراء التي يقودها الاتحاد الأفريقي لمراقبة وقف إطلاق النار والتحقق منه والالتزام به. وقال الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، وهو وسيط مشارك في المحادثات، إنه يأمل في أن تتمكن الأطراف من العمل معا للتوصل إلى حل دائم للمشكلة. وأضاف “بدأنا في بريتوريا، نحن نتقدم للأمام. إننا الآن في نيروبي، ونشعر بتفاؤل شديد لأن نكون في المرة القادمة في مقلي لعقد اجتماعنا (المقبل) وأن نحتفل معا في نهاية المطاف في أديس أبابا“، في إشارة إلى عواصم جنوب أفريقيا ومنطقة تيجراي وإثيوبيا على التوالي. ويقول المحللون إن دور إريتريا، التي لم تشارك بعد في المحادثات، يظل مقلقا. وقاتلت قواتها في الصراع في صف الجيش الإثيوبي. وبموجب اتفاقية وقف إطلاق النار، فإن الجيش الإثيوبي سيحمي الدولة من “الاعتداء الأجنبي“، لكن المحللين يساورهم القلق بشأن ما إذا كانت إريتريا، العدو اللدود للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، ستذعن لذلك. وأحجم وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح عن التعليق على الاتفاقية. ولم يتسن التواصل مع وزير الإعلام الإريتري يماني جبر مسقل للتعليق.

25 views0 comments