• tvawna1

طرفي الصراع الاثيوبي يوقعان على اتفاق سلام

بقلم الاستاذ / على محمد صالح شوم لندن- 05/11/2022م اخيرا نجحت الوساطة الافريقية في الوصول الى اتفاق ، بعد صراع دامي بين الحكومة الفدرالية الاثيوبية وحكومة اقليم تقراي شمال البلاد والذي دام لعامين كاملين ، تم التوقيع على اتفاق سلام دائم بين الطرفين في عاصمة جنوب افريقيا (بريتوريا) بوساطة الاتحاد الافريقي الذي تراس لجنته السيد ابوسانجو رئيس جمهورية نيجريا الاتحادية الاسبق ومساعدة كل من الرئيس الكيني السابق هورو

كينياتا ونائبة رئيس جنوب افريقيا السابقة الدكتورة فوموزيل ملالو ، راح ضحية هذا الصراع العبثي الذي اندلع بين الاخوة الاعداء في الرابع من نوفمبر2020 مئات الالاف من الارواح بين الجانبين المتحاربين وجرائم ضد المدنين العزل والذي وثقته منظمات دولية مستقلة، وخسائر كبيرة في الممتلكات الخاصة والعامة وتدمير البنية التحتية التي بناها الاثيوبيون بشق الانفس خلال الثلاثة عقود الماضية ، اتفق الجانبان على ايقاف صوت البنادق بشكل دائم والجنوح الى السلم وحل كل القضايا الخلافية بالحوار ، وهو الامر الذي ظل المجتمع الدولي والمحلي ينادي به منذ اليوم الاول لاندلاع القتال بين الطرفين، التاكيد حماية سيادة اثيوبيا والالتزام بالدستور الفدرالي الاثيوبي الذي توافق عليه الاثيوبيون، العمل على الاسراع بايصال الاغاثة الى المتضررين في كل المواقع ، والاسراع باجراء الانتقال الى المؤسسية خلال فترة وجيزة بما فيها ايصال الخدمات الى الاقليم كخدمات الكهرباء والاتصالات والخدمات البنكية. والتاكيد على وحدة الجيوش في الدولة الاثيوبية .

في تقديرنا ان التوصل الى توقيع هذا الاتفاق يعد انجاز كبير لاثيوبيا وشعبها الذي يعاني من اثار الحروب والمجاعة التي ضربت اجزاء واسعة من البلاد ، ونعتقد هو انتصار لارادة السلام والذي فيه لاغالب ولا مغلوب ، يبقى السؤال الجوهري هنا قد يتصالح الاثيوبيون وتعود الحياة الى طبيعتها في كل اثيوبيا ، وهذا امر متوقع في كل الاحوال ولكن الذي يؤرقنا ان ابنائنا الذين زج بهم الطاغية أسياس في هذه الحرب دون وازع ضمير وتناولهم الاعلام العالمي بانهم غزاة بل ان البعض ذهب الى وصفهم بالمرتزقة ، ما هو مصير كل هؤلاء ومن سيعوض ارتريا وشعبها عن كل هذه الخسائر الكبيرة في الارواح والدمار الذي حل بالبلاد من تصرفات اسياس وعصابته اللعينة؟ حتما سيخرج مرغما من شمال اثيوبيا ولكن بعد ان فقدت ارتريا اعز ابنائها الذين هم اهم ثروتها في حرب خاسرة لا تعني ارتريا وشعبها بل من اجل اشباع نزوات الطاغية ورغبته في الانتقام، ومن الواضح ان التسويق الاجوف للعصابة لما كان يدور خلال تلك الايام اصبح اسطونة مشروخة، وان العالم سوف لن يتفرج في مغامرات الطاغية وهو الامر الذي يخيفنا لانه يهدد سلامة شعبنا في الداخل والذي يعاني الان من الظروف الاقتصادية الصعبة وتهديدات زبانية اسياس والذين استمرؤا تعذيب المواطنين واخرها تقليعة اغلاق البيوت وطرد اصاحبها منها بحجة عدم احضار ابنائهم لمحرقة حرب تقراى او الذهاب اليها لمن وجدوه في المنزل ، كيف لنا ان نتخيل ان نظاما يفترض يقودونه ارتريون ان يقوم بمثل هذه الاعمال الحقيرة ضد شعبه، ويزج بالنساء والشيوخ في المعتقلات ويجعل الباقين يهيمون على وجوههم بعد ان طردوا من منازلهم ومزارعهم ليصبحوا متسولين بين ليلة وضحاها. التفسير الوحيد الذي يتبادر الى زهننا هو ليس للطاغية ومن معه رغبة في امن وسلامة ارتريا بقدرما الركون الى رغباتهم وتنفيذ ربما اجندات كلفوا بها في الخفاء !!!!؟ .نبارك للاشقاء الاثيوبين هذا الاتفاق املين ان يعم السلام اثيوبيا وكل منطقتنا والعالم ، وان ينصر شعبنا الارتري بزوال الطاغية وعصابته اللعينة ليعيش بسلام وامان مع جيرانه وكل شعوب العالم. على محمد صالح شوم لندن- 05/11/2022م

62 views0 comments