top of page

"رسالة قوية إلى الشباب من لجنة الإصطفاف":-

  • tvawna1
  • Apr 15
  • 2 min read

اعداد:- أبو ياسر

احبتي:- تعالو بنا لنتحدث عن مرحلة الشباب، تعالو بنا نتحدث عن تلك المرحةلة التي يتدلع إليها الصغير واالفتى والتي يتمنى الكبير فيها لو عاد إليها، ليخبره ما فعل به الشيب

هذه المرحلة التي قال عنها الصحابة الكثير، وقال النبي صلوات الله وسلامه عليه، لا تزول قدم عبد حتى يسأل عن أربعة ومنها شبابه في ما ابلاه؟

امال الامة متعلق بالشباب فهم اساس كل نهضة، عماد كل حركة روح الأمة بصادق الهمة والشاهد شباب السلف واحدهم بامة وما عجب اذا صدقوا بفضل، فإن الصدق من شيم الخلاق.

لم ترسل لجنة الإصطفاف هذه الرسالة من فراغ إنما لتصل إلى قلوبكم النقية لأن نجاة الوطن والمواطن مرهون بكم أيها الشباب، يا أيها الشباب والرجال والسادة:- لا نريد نوما طويلا على الوسادة ولا نريد اشخاصا مسلوبي الإرادة، نريد قلوبا كالجبال شامخة وارواحا كالرياح شديدة، لا نرضى بالذل والهوان، نريد شبابا تميت قلب العدوان. يا شباب الأمة انتم حراس القيم وسادة التغير، لا تسكتو عن حق، ولا تخشون إلا الله، أمركم بالمعروف درع يحمي الأمة ونهيكم عن المنكر نور يبدل الضلال، فلا تجعلوا اسلوبكم بالنهي عن المنكر، هو المنكر بحد ذاته، اعلموا أين توجه القوة، فليس كل لون أزرق يوحي إلى السماء والصفاء، وليس لون الابيض يوحي إلى السلام والنقاء. البلد بحاجة إلى إبداعات وابتكارات تبني، لقد مللنا من التطبيقات الترفيهية، ايه الشباب أظهر لنا ابداعاتك المخفيه، ولا تتبع اهوائك الشخصية، فالناس تسمع أقوالك وتريد ان ترى افعالك، ويا نساء الأمة دعكم من التبرج والانفتاح، فهم لا يريدون حريتكن بل يردون حرية الوصول اليكن. وياشباب الأمة ليس الرجولة أن نصل إلى آخر الطريق، فهذا بإذن الله، ولكن الرجولة الحقيقة أن نموت ونحن على الطريق.

الإعتقاد بأننا بين خيارين، الهقدف أو الوياني فلا تفتكر انه اعتقاد وهمي، بل هي عقيدة راسخة وحلم دائمة وبضاعة روج لها الواهمون، اصحاب الأصوات العالية غير الوطنية، صدقها البعض بشدة، وبدأ يكررها في حواراته، وكتاباته وتحليلاته للأسف الشديد، وهذا شيء خطير في اعتقادنا، من كونه هو تضليل اولا، وثانيا يخدم أجندة الأعداء داخليا..وخارجيا. وإذا كان هناك خيارات في الواقع الارتري، فهو بالتأكيد خيار تغيير النظام، أي خيار قوى التغيير. والذي يحاول أن يكون بين هذا وذاك واهم..هو، ومخطأ في ذات الوقت. أو هكذا نحن نفهم الأمر.

تذكروا جيدا لا سلام دون قوة ولا قوة دون رحمة وصدق ووفاء وتعاون، جزوركم عميقة فلا تخشوا من هبات الرياح، اجعلوا لربكم كل عزكم يستقر، فإن اعتززتم بمن يموت فإن عزكم ميت.

يا شباب الإسلام اعدوا الهمم، السيف والقلم مشتاقون لايايدكم والمساجد مشتاقة لصوت دعاءكم،

 اعدوا العدة واشحذوا الهمة، فالرخاء يمنعكم من وصول القمم، حددوا الهدف وهبوا للكفاح كالاسود..

أيها الشباب تلومون الحكام وانتم عن صلاة الفجر نيام؟

تلهسون وراء النساء واخوانكم يقتلون ويشردون، حددوا الهدف وابتعدوا عن الترف وهبوا حي على الكفاح. الله غالب.،،،،،،

 
 
 

Comments


bottom of page