top of page
  • tvawna1

تعرّضت لإطلاق نار ونجت من سيارة مقلوبة! سيدة حامل هربت من السودان تلد “طفلها المعجزة”

Updated: Jun 2, 2023

تم النشر: 2023/05/29 الساعة 14:18 بتوقيت غرينتش في واقعة مؤثرة، تمكنت سيدة إريترية كانت حاملاً في أشهرها الأخيرة، من وضع طفل معجزة، بعدما تعرضت لإطلاق نار في السودان ونجت من سيارة مقلوبة، واضطرت إلى المشي لساعات في منتصف الليل لتصل إلى معبر حدودي مع ابنتها ذات الثلاث سنوات، حسبما أفاد زوجها لصحيفة The Guardian البريطانية، الأحد 28 مايو/أيار 2023. وكانت السيدة علقت في العاصمة السودانية، الخرطوم، بعد اندلاع القتال الشهر الماضي، فيما يحاول زوجها، الذي يعمل مقدم رعاية في مدينة ولفرهامبتون البريطانية، استصدار تأشيرة دخول إلى المملكة المتحدة لها.


والزوجان (25 عاماً) لاجئان إريتريان، ولا يمكن الكشف عن اسميهما لأسباب أمنية. ومُنح الزوج وضع اللاجئ بعد تقديمه طلب لجوء في المملكة المتحدة، وتقدم بطلب إلى وزارة الداخلية للحصول على تأشيرة لمّ شمل أسرة لاجئين في فبراير/شباط عام 2022.

وكانت زوجته وابنته تنتظران في الخرطوم قبل اندلاع القتال؛ لأن الوضع هناك كان أكثر أماناً من إريتريا. وحملت الزوجة حين زارها زوجها هي وابنتهما في الخرطوم خريف العام الماضي.

يعمل والد الطفل الرضيع كمقدم رعاية في ولفرهامبتون، تقدم بطلب للحصول على تأشيرة لم شمل الأسرة في فبراير 2022.

ولكن فور أن اندلع القتال في السودان، تعرضت الشقة التي كانت تقطنها للقصف. ومع شح الطعام والماء، ومحدودية العلاج الطبي، قررت السيدة الذهاب إلى مصر.

وقال الزوج: "لم نخبر ابنتنا بأي شيء عن الحرب في الخرطوم، لأننا لم نرغب في إثارة ذعرها. كانت تسمع صوت إطلاق النار في الخرطوم لكن زوجتي أخبرتها بألا تقلق لأنها مجرد ألعاب نارية. واضطرت زوجتي وابنتي إلى ترك كل شيء وراءهما حين هربتا من الخرطوم. واكتفت زوجتي بأخذ شهادة زواجنا وأخذت ابنتي معها دباً صغيراً تدعوه محمد. وطلبت تسمية شقيقها الصغير على اسم لعبتها".

وشرعت الأم الحامل وابنتها في رحلة مرعبة استمرت أربعة أيام من الخرطوم إلى الحدود المصرية عبر مدينة مدني، باستخدام وسائل نقل مختلفة تشمل شاحنة وحافلة وسيارة أجرة.

وأثناء رحلتهما، انزلق إطار من السيارة أدى إلى انقلابها وإصابة بعض الركاب. ولكن لم تصب السيدة وابنتها بأذى وتمكنتا من التفاوض على سعر لمواصلة رحلتهما في سيارة أخرى.

وسارت الأم الحبلى وابنتها عدة ساعات من بورتسودان إلى المعبر الحدودي المصري في منتصف الليل. وبالنظر إلى أنها كانت حاملاً في أشهرها الأخيرة، ساعدها لاجئون آخرون في حمل ابنتها في المرحلة الأخيرة من رحلة بحثهم عن الأمان.

ورغم كل هذه الصعاب، وُلد الطفل بصحة جيدة في أجواء هادئة بمستشفى في القاهرة صبيحة يوم 24 مايو/أيار. وسارت الولادة على ما يرام؛ لدرجة أن الأم والطفل خرجا في ظرف ساعات. المصدر ..>>>>>

38 views0 comments

Recent Posts

See All
bottom of page