top of page

تابع لقصة "ترفاسكس" ذكرناها مسبقا:-

  • tvawna1
  • Mar 17
  • 2 min read

اعداد:- ابو ياسر 17/03/2026

في عام ١٩٤٥ زهر رجل مجهول في الساحل الشمالي الإرتري ادعى انه شيخ يسمى "شيخ حسين" وأنه مقرءي في الخلاوي ومفتي يفتي في الأربعة المذاهب، وجعل نفسه مأذونا، وتزوج منهم وعاش بينهم وكأنه احد الشيوخ المشار إليه بالاسابع. وكانت الحرب العالمية الثانية زروتها بين الانجليز والطليان، حتى انهت الحرب اوزارها، وتمكنت القوات البريطانية ودخلت المدينة الباصلة كرن. وفجاة اختفى الشيخ حسين وترك الناس في زهول جعل الناس في قيل وقال.

ولما تمكن الجيش الانجليزي، وسيطر على المدن، جمع ترفاسكس زعماء القبائل وعمدها ليجدوا الشيخ حسين بزيه العسكري وبدأ يسلم على الشيوخ فردا فردا مناديا بأسمائهم الحقيقي، جعلهم مزهولين وبعدها اخذ منصت المنصة وبدا يهدر من مركز السلطة ويعطي تعليماته النافذة وبرامجه الحكومي من بينها ذكر احتياجات المجتمع بإعلان الوظائف المدنية منها والعسكرية في المنطقة.

وبدأ يتحدث عن نفسه هو "السير ترفاسكس، عضو في البرلمان البريطاني الا انه سبل نفسه لخدمة الوطن، فتدرب على التجسس واصبح فداءيا شرسا عمل كل ما يملك لوطنه المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى التي حكمت اروبا وآسيا وافريقيا وامريكا واستراليا فسميت الدولة التي لا تغيب عنها الشمس. ثم اضاف ربما يتسائل الكثيرين منكم يا اهل الساحل:- ماذا عنا وعن زوجاتنا حين كان ترفاسكس ماذونا شرعيا عند النكاح؟ انه لم ينسى ذلك ولم يصعب عليه الجواب، لذلك فقال:- انا لم اخرج عن الشرع وعليه فزواجكم حلال، وقرآن ابناءكم لم يمسه خلاف الشرية المحدية واسألوا ابنائكم فأنا علمتهم القرآن بالطريقة الاسلامية السليمة.

زاد على ذلك، كل ما قمت به كان تضحية لوطني كما كان ايضا فائدة لهذا الشعب الطيب!

وهنا فمبادرة لم الشمل تقول الا يكفينا هذا المثال الوطني الرائع؟ وعليه فان الإصطفاف ينوه المنظمات والقراء وجميع من يهمهم الأمر ان يتعذوا ويقوموا بالإسراع إلى التنازل عن العناد والاصطفاف للم الشمل الارتري وبناء دولة المؤسسات. وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه.

 
 
 

Comments


bottom of page