top of page

بيان نعي وتعزية / يتقدم إبراهيم هارون حسن، رئيس التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر (RSADO)،

  • tvawna1
  • Jun 2
  • 2 min read

بسم الله الرحمن الرحيم

يتقدم إبراهيم هارون حسن، رئيس التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر (RSADO)، باسمه الشخصي ونيابة عن قيادة التنظيم وكافة مناضليه ومناضلاته، بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى

أسرة الفقيد وإلى جماهير شعب عفر البحر الأحمر في الداخل والخارج، في رحيل المناضل الشهيد محمودة عبدالرحمن، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة طويلة وحافلة بالنضال والتضحية والعطاء.

لقد كان الشهيد محمودة عبدالرحمن من الرعيل الذي انخرط مبكراً في النضال الوطني من أجل إسقاط نظام الدرق ضمن صفوف الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا، مؤمناً بقيم الحرية والعدالة والكرامة. وخلال سنوات الكفاح، قدم تضحيات جسيمة من أجل القضية الوطنية، وبذل نفسه وماله ووقته في سبيل الحرية والكرامة، وظل ثابتاً على مبادئه رغم كل التحديات والصعوبات التي واجهته في مسيرته النضالية.

وعندما تنكرت مجموعة الهقدف لتضحيات الشعب الإرتري وانحرفت عن الأهداف والمبادئ التي ضحى من أجلها آلاف الشهداء والمناضلين، كان الشهيد من أوائل الرافضين لهذا المسار، وساهم عام 1999 في تأسيس التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر (RSADO)، ليكون أحد المؤسسين الأوائل لهذا المشروع الوطني التحرري المدافع عن حقوق شعب عفر البحر الأحمر وهويته وكرامته.

كان الشهيد محمودة عبدالرحمن كاتباً وشاعراً وفناناً ومناضلاً مخلصاً، ومثل رفيقه الشهيد حسين علي قيرنو أحد مؤسسي الفكر التحرري لشعب عفر البحر الأحمر. وقد لعب دوراً بارزاً في نشر الوعي الوطني بين أبناء شعبه، والدفاع عن حقوقهم المشروعة، وتعزيز إدراكهم لحقوقهم وواجباتهم تجاه قضيتهم الوطنية. كما ترك إرثاً فكرياً وأدبياً وثقافياً سيظل شاهداً على إسهاماته الكبيرة في خدمة شعبه وقضيته.

ولم يقتصر دور الشهيد على العمل الفكري والثقافي، بل كان أيضاً قائداً ميدانياً شجاعاً شارك في عدد من العمليات العسكرية ضد نظام أسياس أفورقي وأجهزته الأمنية والاستخباراتية، وأبلى بلاءً حسناً في ساحات النضال والمواجهة. وقد جمع بين شجاعة المقاتل في الميدان، ورؤية الأكاديمي في السياسة، وعمق المفكر، وإبداع الأديب والفنان، مما جعله شخصية وطنية بارزة تركت بصمة واضحة في تاريخ النضال العفري والإرتري.

وإذ ينعى التنظيم هذا المناضل الكبير، فإنه يؤكد أن الشهيد محمودة عبدالرحمن كان يتمتع بصحة جيدة، ولم تكن هناك مؤشرات معروفة تنذر بهذا الرحيل المفاجئ، الأمر الذي جعل نبأ وفاته صدمة كبيرة ومفاجأة مؤلمة لجميع رفاقه ومناضلي التنظيم وأبناء شعب عفر البحر الأحمر.

وانطلاقاً من مسؤوليته الوطنية والأخلاقية تجاه الشهيد وأسرته ورفاقه، يعلن التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر أنه يتابع ويحقق في ملابسات وفاة الشهيد محمودة عبدالرحمن للوقوف على كافة الحقائق المتعلقة بهذا الحدث المؤلم. وسيعمل التنظيم على إطلاع جماهير شعب عفر البحر الأحمر ومناضليه على أي معلومات أو نتائج يتم التوصل إليها عبر قنواته الرسمية، وفاءً لذكرى الشهيد وحرصاً على معرفة الحقيقة كاملة.

إن رحيل الشهيد محمودة عبدالرحمن يمثل خسارة كبيرة لشعب عفر البحر الأحمر وللحركة الوطنية الديمقراطية، إلا أن مسيرته النضالية وإرثه الفكري والثقافي ومواقفه المبدئية ستظل حية في وجدان أبناء شعبه، وستبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة في مواصلة النضال من أجل الحرية والعدالة والكرامة والدفاع عن الحقوق المشروعة لشعب عفر البحر الأحمر.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد الشهيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، وأن يلهم أسرته ورفاقه ومحبيه وجماهير شعب عفر البحر الأحمر الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

إبراهيم هارون حسن

رئيس التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر (RSADO)

نيابة عن قيادة ومناضلي التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر

1 يونيو 2026

 
 
 

Comments


bottom of page