top of page

إثيوبيا وإريتريا... من يطلق الرصاصة الأولى؟

  • tvawna1
  • Aug 3, 2025
  • 2 min read

Updated: Aug 5, 2025

تحذيرات من حرب مدمرة بين الدولتين في ظل تبني كل طرف مجموعات

مسلحة معارضة للآخر

محمود أبو بكر كاتب صحفي، مختص في قضايا البحر الأحمر ودول حوض النيل 

الأحد 3 أغسطس 2025

ملخص

تشهد العلاقات الإريترية – الإثيوبية توتراً عالياً منذ نحو عام، إثر إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، رغبته في امتلاك موانئ سيادية على السواحل الإريترية.  أعلن ما يعرف بـ"المؤتمر الوطني العفري الإريتري"، أحد التنظيمات المعارضة لنظام الرئيس أسياس أفورقي، عن استعداده لخوض كفاح مسلح انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية والمتحدث باسم التنظيم علي محمد عمر، في تصريحات لإذاعة "دويتشه فيله" الألمانية، إن تنظيمه افتتح مكتباً في مدينة سمرا بالإقليم العفري الإثيوبي، مؤكداً أن ذلك يمثل تحولاً من النشاط القائم على الشتات إلى العمل التعبوي داخل المنطقة، ومشيراً إلى نية الجماعة توسيع نشاطها إلى العاصمة أديس أبابا.

وأضاف، "لقد منحتنا الحكومة الإثيوبية الفرصة للعمل السياسي والتعبير عن آرائنا بحرية، وسنخوض غمار العمل المسلح لإسقاط النظام"، واصفاً الخطوة بـ"نقلة استراتيجية في مسار المعارضة الإريترية ضد النظام الحاكم". والعفر مجموعة عرقية تنشر في ثلاث دول هي إريتريا وإثيوبيا وجيبوتي.

تفكيك النظام الإريتري

يأتي ذلك بعد نحو أسبوعين من مؤتمر عام عقدته المنظمة الديمقراطية لعفر البحر الأحمر، أكدت خلاله التزامها خوض معركة سياسية وعسكرية حتى تفكيك النظام الإريتري وتحقيق حق تقرير المصير لشعب عفر البحر الأحمر.

وفي وقت سابق أجرى وفد من المؤتمر الوطني لعفر إريتريا، برئاسة أحمد يوسف محمد، لقاء رسمياً مع السيد قيتاجو ردا، مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون شرق أفريقيا، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وفد المؤتمر الوطني لعفر إريتريا أثناء لقائه مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي قيتاجو ردا (صفحة المؤتمر على "فيسبوك") وتناول الاجتماع مجموعة من القضايا الإقليمية، على رأسها تطورات المشهد الجيوسياسي في منطقة القرن الأفريقي وحوض البحر الأحمر. 

وبحسب بيان التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي. فإن وفد المؤتمر شدد على ضرورة معالجة الملفات العالقة المتعلقة بمطالب العفر الإريتريين في إطار القانون الدولي، ووفقاً لمبادئ العدالة والتمثيل المتكافئ.

وتعد هذه الخطوة الثانية لأديس أبابا في إعلان دعمها لجماعات إريترية معارضة تتبنى خيار العمل المسلح ضد أسمرة، إذ سبق أن نظمت مؤتمرات شعبية لما يعرف بـ"لواء نحمدو"، وهو تجمع شبابي قومي الطابع ينشط في الشتات، وقد أعلن قادته تبنيهم العمل المسلح ضد أسمرة انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية. 

وتشهد العلاقات الإريترية – الإثيوبية توتراً عالياً منذ نحو عام، إثر إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، رغبته في امتلاك موانئ سيادية على السواحل الإريترية. 

حروب الوكالة 

من جهته رأى المتخصص في شؤون القرن الأفريقي عبدالرحمن أبوهاشم، أن تبني إثيوبيا جماعات إريترية تعلن خططها لإعلان العمل المسلح انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية يمثل خرقاً واضحاً للمعاهدات الموقعة بين البلدين ولمبادئ حسن الجوار، وانتهاكاً لميثاق الاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة، والقانون الدولي، والأعراف الدبلوماسية.

وأضاف أن استمرار إثيوبيا في هذا النهج يطرح تساؤلات جدية حول أهلية أديس أبابا لاحتضان مقر الاتحاد الأفريقي، خصوصاً أنها ظلت تخرق ميثاق المنظمة منذ تأسيسها في ستينيات القرن الماضي، مما قد يدفع بعض الأعضاء لإعادة النظر في دولة المقر، ونقله إلى دولة أكثر التزاماً بمبادئ الاتحاد.


 
 
 

Comments


bottom of page